علي بن تاج الدين السنجاري
445
منائح الكرم
سنة 979 تسعمائة وتسع وسبعين « 1 » ، فاشتد به المرض ، وتوفي ليلة أتاه خبر فتحها « 2 » . وأخفى الوزير محمد باشا المذكور سابقا خبر موته ، وخلع على كبار العسكر لمقتضى الفتح ، وبعث إلى الأقطار بالبشائر ، وأرسل يستدعي حضرة السلطان سليم خان بن مولانا السلطان سليمان خان من مسيرة ستين يوما « 3 » ، وجعل يدبر الأمر إلى أن وصل السلطان سليم خان « 4 » . فعند ذلك أظهر موت السلطان سليمان خان ، ورجع به إلى القسطنطينية ، وخرج للقائه العلماء والفضلاء « 5 » . وصلى عليه « 6 » أبو السعود أفندي صاحب التفسير .
--> - تسمى زيجت على الحدود اليوغسلافية . انظر : القرماني - تاريخ سلاطين آل عثمان 1 / 51 ، المحامي - تاريخ الدولة العلية 250 وحاشيتها . ( 1 ) وهو خطأ واضح لأن السلطان سليمان توفي باتفاق المؤرخين سنة 974 ه . انظر سنة وفاته في : النهروالي - الاعلام 325 ، العيدروس - النور السافر 292 ، الغزي - الكواكي السائرة 3 / 157 ، ابن العماد الحنبلي - شذرات الذهب 8 / 357 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 352 ، المحامي - تاريخ الدولة العلية 251 . ( 2 ) انظر هذا في : النهروالي - الاعلام 327 ، أما في القرماني - تاريخ سلاطين آل عثمان 1 / 51 ، المحامي - تاريخ الدولة العلية 251 أنها فتحت بعد موته بثلاثة أيام . ( 3 ) في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 91 : من مسيرة ثلاثة شهور . ( 4 ) في القرماني - تاريخ سلاطين آل عثمان 1 / 51 ، والعصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 91 ، المحامي - تاريخ الدولة العلية 251 " من كوتاهيه " . ( 5 ) انظر هذه الأخبار في : النهروالي - الاعلام 324 - 328 ، ومع بعض الاختلاف في القرماني - تاريخ سلاطين آل عثمان 1 / 50 ، 51 . ( 6 ) أي على السلطان سليمان .