علي بن تاج الدين السنجاري

417

منائح الكرم

لو سامها « 1 » قس « 2 » لما سمعت له * بعكاظ « 3 » يوما خطبة في منبر شرفت على من عارضته « 4 » بمدح من * أضحى القريض به كعقد جوهر فاستحلها وافت « 5 » تهنى بالذي * نفحت « 6 » بشائره بمسك « 7 » أذفر « 8 »

--> ( 1 ) في ( ب ) " للسامها " ، وفي العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 389 " شامها " . وسمت الشيء : خص . انظر : المعجم الوسيط 1 / 451 . ( 2 ) هو قس بن ساعدة بن عمرو بن عدي بن مالك من بني إياد ، أسقف نجران وخطيب العرب وحكيمها وحكمها في الجاهلية . أدركه النبي صلى اللّه عليه وسلم وأثنى عليه . عمر طويلا حتى توفي سنة 23 قبل الهجرة . كان أسلوبه مطبوعا مسجوعا شديد الروعة مخير اللفظ قصير الفواصل يعمد فيه إلى ضرب الأمثال واستنتاج العبر من مصارع الطغاة وظواهر الكون . انظر : الأصبهاني - الأغاني 14 / 40 - 42 ، البغدادي - خزانة الأدب 1 / 267 - 272 ، الزيات - تاريخ الأدب العربي 20 - 22 ندحيدج صي ، الزركلي - الأعلام 5 / 196 . ( 3 ) عكاظ : سوق للعرب تقع بين نخلة والطائف ، كانوا يجتمعون فيها فيتناشدون ويتفاخرون ، وكانت فيها وقائع . وكانت تقوم من أول ذي القعدة مستمرة إلى العشرين منه . انظر : المعجم الوسيط 2 / 619 . ( 4 ) في ( ب ) " عارضه " . ( 5 ) في ( ج ) " وأنت " . وهو خطأ . ( 6 ) نفح الطيب : فاح . انظر : الرازي - مختار الصحاح ص 671 . ( 7 ) المسك من الطيب يتخذ من ضرب من الغزلان فارسي معرب وكانت العرب تسميه المشموم . انظر : الرازي - مختار الصحاح ص 625 ، المعجم الوسيط 2 / 869 . ( 8 ) أذفر : يقال مسك أذفر ، وذفر جيد إلى الغاية ، وذفر النبت اشتدت رائحته . انظر : المعجم الوسيط 1 / 312 .