علي بن تاج الدين السنجاري

381

منائح الكرم

فؤاد ما تسليه المدام * وعمر مثل ما يهب اللئام - فتسلى بذلك ابن عمه ، وتعلل ، وتبسم ثغر مسرته ، وتهلل إذ فهم تلويحه لقوله فيها : ( ولو لم ) « 1 » يعل إلا ذو محل * لطار الجيش وانحط القتام " « 2 » انتهى كلامه « 3 » . وأما العلماء ، فإنه نشر على رؤوسهم علم المفاخر ، وألحق عاجزهم بالماهر ، فانتظموا في سوحه « 4 » انتظام لآلي الإكليل ونظموا في « 5 » محاسنه ما يضاهي زواهر الإكليل . وكان يجيز على التأليف ، والقصيدة الألف ، وأكثر ، فأبرزت له مخدرات العلوم من أنواع ما ينظم ، وينثر ، وتحلى جيد عصره بجلة من

--> - الأدب 1 / 382 - 393 ، الزركلي - الأعلام 1 / 115 . ( 1 ) في ( ج ) " ولو هو لم " أي زاد الناسخ كلمة " هو " ، وهو خطأ . ( 2 ) القتام : هو الغبار الأسود ، يقال : ارتفع القتام حتى خفيت الأعلام . انظر : المعجم الوسيط 2 / 715 . ورد هذا البيت في متن ريحانة الألباء للخفاجي 1 / 390 : ولو كان المكان له علو * لطار الجيش وانحط القتام وأشار محقق الكتاب في الحاشية أن رواية الديوان : ولو لم يعل إلا ذو محل * تعالى الجيش وانحط القتام ( 3 ) أي كلام الشهاب الخفاجي في ريحانة الألبا ، والذي نقله السنجاري منه بالمعنى . ( 4 ) في ( ج ) " مسوحة " . ( 5 ) سقطت من ( ج ) .