علي بن تاج الدين السنجاري
37
منائح الكرم
- وأن يبطل ما كان يأخذه غير العشر من الرسوم « 1 » . - وأن يمنع الباعة من المصريين الذين سكنوا مكة ، وحكروا « 2 » المعاش ، وتلقوا الجلب « 3 » ، وأن يخرجوا من مكة « 4 » . [ إجراء العين إلى بركة السلم عام 845 ه ] وفي سنة 845 ثمانمائة وخمس وأربعين « 5 » : أرسل نائب السلطنة بمصر « 6 » مالا أجرى به
--> ( 1 ) في المقريزي - السلوك 4 / 1193 ، والنجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 145 ، والعز بن فهد - غاية المرام 4 / 415 ، والجزيري - درر الفرائد 328 " من رسوم المباشرين ونحوهم " . ( 2 ) في ( د ) " وحركوا " ، وهو خطأ . جاء في المعجم الوسيط 1 / 189 ، حكر السلع : أي جمعها لينفرد بالتصرف فيها . والاحتكار مما حرمه الإسلام . ( 3 ) الجلب : هو ما جلب من إبل وغنم ومتاع للتجارة . المعجم الوسيط 1 / 128 . ( 4 ) وسبب طرد هؤلاء الباعة إضافة إلى ما ذكره السنجاري أن هؤلاء الباعة كثر ضررهم ، واستقووا بحماية المماليك لهم ، فغلوا الأسعار وأحدثوا بمكة ما لم يعهد بها ، وعجز الحكام عن منعهم لتقوية المماليك المجردين لهم بما كانوا يأخذونه منهم من مال . انظر هذه المراسيم وسبب الطرد في : المقريزي - السلوك 4 / 1193 ، النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 143 ، 145 ، العز بن فهد - غاية المرام 2 / 415 ، 416 ، الجزيري - درر الفرائد 328 . ( 5 ) ما بين قوسين في ( ب ) " ثمانمائة وأربعين " ، وفي ( ج ) " ثمانمائة وأربع وأربعين " ، وهو خطأ ، وما أثبته السنجاري أيضا لأن هذه الأحداث جرت في سنة 745 ه وليس سنة 845 ه باتفاق المؤرخين . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 340 ، العقد الثمين 3 / 330 ، 331 ، النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 3 / 228 ، 229 . ( 6 ) نائب السلطنة بمصر من المناصب الإدارية المهمة في إدارة مصر ، يتقلدها عادة أحد كبار الشخصيات عند غياب السلطان عن البلاد ، حيث يتولى إدارة مصر نائب -