علي بن تاج الدين السنجاري
347
منائح الكرم
أن الوزير النشار مصطفى « 1 » باشا المتولي على اليمن من جهة مولانا السلطان الأعظم [ سليمان ] « 2 » خان - وكانت ولاية المذكور سنة 962 تسعمائة واثنتين وستين « 3 » - ، " فوصل إلى مكة أميرا على المحمل المصري ، فحج بالمحمل « 4 » ، ورجع به إلى مصر الأمير مراد بيك « 5 » ، وتوجه [ الأمير ] « 6 » مصطفى النشار إلى الديار اليمنية ، فأحدث محملا / خرج به من اليمن ، ومعه خلعة من جانب السلطان [ سليمان ] « 7 » خان ، فبرز
--> ( 1 ) في ( ب ) " المصطفى " . يعرف عند العرب الأروام صغصغان ، وعند العرب النشار لأنه قام بنشر بعض قطاع الطرق نصفين بالمنشار . صار كاشفا للغربية بمصر ثم ولي إمرة الحج عدة سنوات متوالية ثم تولى ايالة اليمن سنة 947 ه بدلا عن مصطفى بك فكان أول من أطلق عليه لفظ الباشا والبكلربكي ، عزل عنها سنة 952 ه ، أظهر خلالها العدل ثم عاد إليها سنة 958 ه على رأس جيش جرار لإعانة ازدمر باشا والي اليمن ، عاد منها إلى مصر سنة 959 ه ثم ولي إيالة اليمن مرة ثانية سنة 962 ه فاستمر بها إلى أن توفي فيها سنة 967 ه . من مآثره المحمل اليمني وإنشائه للمدارس والمساجد . انظر : الجزيري - درر الفرائد 376 ، 380 ، 381 ، 396 ، 398 - 400 ، النهروالي - البرق اليماني 88 ، 89 ، 94 ، 95 ، 107 - 111 ، 115 - 118 ، 121 ، 122 . ( 2 ) ما بين حاصرتين في ( أ ) " سليم " وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ وعلي ابن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 52 . ( 3 ) انظر هذا التاريخ في المصادر الواردة في الهامش قبل السابق . ( 4 ) أضاف ناسخ ( د ) " سنة تسعمائة " وهو خطأ . ( 5 ) هو الأمير مراد بيك بن مصطفى أحد أمراء الصناجق . انظر : الجزيري - درر الفرائد 400 . ( 6 ) ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ . ( 7 ) ما بين حاصرتين في ( أ ) " سليم " والاثبات من بقية النسخ وعلي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 52 .