علي بن تاج الدين السنجاري

314

منائح الكرم

ما ينبغي من رعاية أهل البيت قال : " خصوصا بني حسن وبني حسين إن عملوا ما عملوا « 1 » وذكر حكايات في المعنى منها : [ فتنة بين الشريف وأمير الحج ] سنة 985 تسعمائة وثمان وخمسين أن أمير الحاج محمود باشا « 2 » سولت له نفسه الهجوم على ( الشريف صاحب ) « 3 » مكة أبي نمي ، يوم عيد النحر وقتله ، هو وأولاده في ساعة واحدة ، فظفرهم اللّه سبحانه وتعالى به ، ووقع في أيديهم ، فأرادوا « 4 » قتله « 5 » . ثم إن الشريف خشي

--> - من العلماء - ط 1 - دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان 1403 ه / 1983 م - مقدمة التحقيق ص 7 ، 8 . ( 1 ) وهذا يخالف ما دعى إليه الإسلام ، فالإنسان بأعماله وليس بقرابته من الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وإنما التفاضل هو بالتقوى لا بالقرابة . قال اللّه تعالى : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ آية رقم 13 من سورة الحجرات . ( 2 ) هو عتيق محمد باشا نائب الشام ، ثم أصبح كتخدا والي مصر داود باشا ، ولي إمارة الحج المصري سنتي 957 ه ، 958 ه . عينه الوزير علي باشا سنجقا من الأمراء المحافظين بمصر ، ولم يزل يرقيه إلى أن جعله بكلربكيا اليمن عوضا عن قرة شاهين مصطفى باليمن فدخلها في شهر صفر سنة 968 ه ثم عزل عنها سنة 972 ه ، فولي مصر حيث قتل فيها سنة 975 ه . انظر : الجزيري - درر الفرائد 399 ، النهروالي - البرق اليماني 126 - 157 ، ابن علي - غاية الأماني 2 / 719 - 722 ، 724 . ( 3 ) ما بين قوسين في بقية النسخ " شريف " . ( 4 ) في ( ب ) " وأراد " ، وهو خطأ ، وفي ( ج ) ، ( د ) " وأرادوا " . ( 5 ) أضاف العيدروس في النور السافر ص 250 " وجميع جنوده " .