علي بن تاج الدين السنجاري

310

منائح الكرم

إلى الآن « 1 » ، وهو من تحف الدنيا كما هو مشاهد « 2 » . وأرخ وروده القاضي صلاح الدين بن ظهيرة القرشي « 3 » المكي بقوله : شيد اللّه ملك من * أسبغ اللّه ظله وبأم القرى لقد * ضاعف اللّه نزله / إن ذا المنبر السني « 4 » * قد حوى الحسن كله

--> ( 1 ) بقي موجودا إلى عصرنا الحالي ، حيث كسر سنة 1400 ه في أحداث الحرم . انظر : الحجبي : محمد صالح بن أحمد بن زين العابدين الشيي العبدري ( توفي 1335 ه ) - إعلام الأنام بتاريخ بيت اللّه الحرام - تحقيق إسماعيل أحمد إسماعيل حافظ - مكة المكرمة 1405 ه / 1984 م حاشية ص 76 المحقق . ( 2 ) ويحتوي هذا المنبر على ثلاث عشرة درجة ، وعلى علوه فوق المصطبة العليا أربع أسطوانات من المرمر ، وعلى علو الأسطوانات الأربع قبة مستطيلة عملت من الخشب القوي وصفحت بألواح من الفضة المطلية بالذهب الوهاج ، ويبلغ ارتفاع هذا المنبر من أرض المطاف إلى هلال القبلة نحو عشرين ذراعا بذراع اليد ، وله ميزة خاصة ، وهي أن الشمس لا تصل إلى موضع الخطيب صيفا ولا شتاءا . انظر : باسلامة - تاريخ عمارة المسجد الحرام 204 ، 205 . ( 3 ) في ( ب ) " القريشي " ، وفي ( ج ) أثبت الناسخ في المتن ما نصه " وهو غير المؤرخ المذكور " . هو صلاح الدين القرشي الهاشمي المكي الشافعي ، شاعر البطحاء ، كان من فضلاء مكة وأدبائها ، تتلمذ على الشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر ، والشيخ عبد العزيز الزمزمي ، برع بالشعر وتولع بالنكت الشعرية ، مدح الشريف أبا نمي وولده حسن ، واختص بالسيد ثقبة ، اشتهر بعمل التواريخ اللطيفة . توفي بمكة سنة 980 ه . انظر : أبو الخير مرداد - المختصر من كتاب نشر النور والزهر 223 . ( 4 ) في ( ج ) ، وإبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 254 ، وباسلامة - تاريخ عمارة المسجد الحرام 205 " الذي " .