علي بن تاج الدين السنجاري

308

منائح الكرم

وكان دفتردار « 1 » مصر في دولة داود باشا « 2 » نائب السلطان سليمان ، وكان الضريح قبل هذا البناء عليه تابوت خشب « 3 » ، وجعل المذكور لخادم القبة علوفة « 4 » من صدقات مولانا السلطان . - كذا رأيته في بعض تواريخ مكة المشرفة [ واللّه أعلم ] « 5 » - . [ اشتعال الدرفة اليمنى من باب الكعبة سنة 954 ه ] وفي سنة 954 تسعمائة وأربع وخمسين : وفي اليوم السابع من ذي الحجة ، رأى الطائفون وقت السحر دخانا

--> ( 1 ) في ( أ ) " دفندار " ، وفي ( د ) " دفترار " ، والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) . ودفتردار : كلمة فارسية بمعنى من يتولى أمر الدفتر ، ومعناها كبير المحاسبين ، وتطلق عادة على من يتولى النظر في صادرات وواردات الدولة ، فمهمته مهمة وزير المالية ، كما أطلقت على من يتولى تدبير الشؤون المالية في ولاية من الولايات . انظر : المصري - معجم الدولة العثمانية 88 ، 89 . ( 2 ) هو داود باشا الخادم ، تربى في السراي العالي ، وتقلب في المناصب إلى أن أصبح خزينةدار باشي ، ثم تولى إيالة مصر عن سليمان باشا ، كانت له محبة للعلماء والفضلاء محسنا لهم ، كما كانت مصر في أيامه آمنة مستقرة . انظر : النهروالي - البرق اليماني 78 . ( 3 ) هدمت هذه القبة سنة 1218 ه من قبل الأمير سعود بن عبد العزيز أمير الدرعية . ثم على ما يبدو أعيد بناؤها سنة 1298 م . انظر : البتنوني - الرحلة الحجازية 147 ، 148 ، إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / حاشية ص 31 . هدمت في الآونة الأخيرة ، وهي غير موجودة في عصرنا . ( 4 ) في ( د ) " علوفا " . ( 5 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) ، ( د ) . كما أثبت ناسخ ( ج ) الدهلوي في المتن ما نصه : " قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد وإلى ذكر هنا الشريف أحمد بن أبي نمي المشارك لوالده في إمرة مكة قد انتهى تاريخ العلامة ( بياض يعادل ثلاث كلمات ) ابن ظهيرة القرشي المكي المسمى بالجامع اللطيف في أخبار مكة المشرفة والبيت الشريف ، واللّه أعلم " .