علي بن تاج الدين السنجاري

209

منائح الكرم

ابن أخي [ السلطان ] « 1 » قانصوه « 2 » المذكور والسلطان سليم خان في أثرهم ، فإنه دخل حلب بإذعان « 3 » أهلها له وصلى بها الجمعة ، ودعي له على المنبر . ( ثم خرج إلى الشام فلاقاه أهل الشام كذلك بالإذعان ، فدخل الشام ) « 4 » وعمر « 5 » بها قبة « 6 » سيدي محي الدين ( بن عربي ) « 7 » - رحمه

--> - المصرية ثلاثة أشهر وأربعة عشر يوما . وبمقتله انقرضت الدولة الجركسية . انظر : ابن إياس - بدائع الزهور 5 / أحداث سنة 922 - 923 ه ، النهروالي - الاعلام 243 ، اين العماد الحنبلي - شذرات الذهب 8 / 115 ، الزركلي - الأعلام 3 / 233 ، 234 . وهو غير من ورد بهذا الاسم في ما سبق من هذا الكتاب . ( 1 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) . ( 2 ) انظر هذا الخبر في : النهروالي - الاعلام 243 ، الجزيري - درر الفرائد 361 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 53 ، 54 . ( 3 ) في ( ج ) " بأذهان " . ( 4 ) ما بين قوسين في ( ب ) " ثم خرج إلى الشام كذلك باذعان " ، وفي ( ج ) " ثم خرج إلى الشام كذلك باذعان أهلها له " . ( 5 ) في ( ج ) " فعمر " . ( 6 ) كانت الدولة العثمانية إسلامية المشاعر والتطبيق متصوفة المظهر . فاهتمت كثيرا بمظاهر البدع الصوفية ، ورجالات التصوف وفرقه . ( 7 ) في ( ب ) " ابن عربي " ، وفي ( ج ) " ابن العربي " . وهو : محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي الصوفي ، ولد بمرسية بالأندلس سنة 560 ه وانتقل إلى إشبيلية ورحل إلى مصر والشام والروم والعراق والحجاز ، وأنكر عليه أهل مصر شطحات فعمل على إراقة دمه ، فحبس ثم أطلق فاستقر بدمشق حيث توفي فيها سنة 638 ه وهو قدوة القائلين ببدعة وحدة الوجود ، له تصانيف كثيرة تربو على أربعمائة كتاب ، ورسالة فيها شطحات التصوف وغلوه وبدعه . انظر : الذهبي : -