علي بن تاج الدين السنجاري
174
منائح الكرم
أخوه الشريف بركات . فدخل به مكة ربع الليل . ( فجهزه في / منزله ، ونزل به إلى ) « 1 » المسجد ، وصلى عليه ، وطيف به سبعا « 2 » ، ودفن بالمعلاة في قبة أبيه « 3 » . وكان جوادا كريما حزن « 4 » عليه الناس ، ورثاه « 5 » الشعراء بعدة قصائد « 6 » . وانفرد الشريف بركات بإمرة مكة في ربيع الأول من السنة المذكورة « 7 » .
--> ( 1 ) ما بين قوسين ورد في ( د ) " فجهز في منزله وتدلى به " وهو خطأ . ( 2 ) على عادة أشراف مكة البدعية . ( 3 ) انظر هذا في : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 247 ، الجزيري - درر الفرائد 358 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 289 . ( 4 ) بالأصل تعب والتصويب من ج . ( 5 ) بالأصل ومدحه والتصويب من بقية النسخ . " . ( 6 ) انظر : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 247 ، 248 . ( 7 ) أي سنة 918 ه . هذا ولم أتبين من أين استقى السنجاري معلوماته هذه . أما في العز بن فهد - غاية المرام 3 / 248 ، 249 : " ولما سمع السلطان - نصره اللّه تعالى - بموته أرسل القاضي ناظر الخواص الشريفة العلائي بن الإمام للسيد بركات يطلبه ليطأ البساط ويتولى البلاد . . . وفي سادس شعبان وصل لمكة القاضي . . . وأعطى السيد بركات مرسوما ولم يقرأ وكان فيه الطلب ليطأ بساط السلطان ، فتوقف السيد بركات في ذلك . . . ثم أجمع رأيه على إرسال ولده الشريف أبي نمي " . وفي ابن إياس - بدائع الزهور 4 / 287 : " وفي يوم الثلاثاء خامسه ، حضر القاضي علاي الدين ناظر الخاص وقد تقدم القول على أنه توجه إلى مكة لينظر في أمر من يلي إمرة مكة عوضا عن الشريف قايتباي الذي توفي ، فلما حضر ناظر الخاص حضر صحبته ابن الشريف بركات . . . " . وهو الأصح لقول المصادر به وهي المعاصرة زمانا ومكانا .