علي بن تاج الدين السنجاري
156
منائح الكرم
المصري بن بركات « 1 » ، وكان كل منهما يلبس معه الخلعة - أعني محمدا وقايتباي « 2 » - . [ هدية الشريف بركات للسلطان الغوري سنة 915 ه ] وفي سنة 915 تسعمائة وخمس عشرة : بعث مولانا الشريف السيد عرار بن عجلان « 3 » إلى السلطان الغوري بهديه من جملتها عشرين عبدا حبشيا ، وعشرين ألف دينار ذهبا ، وعشرين فرسا ، وثلاثة آلاف دينار للدويدار . فقابلهم السلطان ، وأخلع عليه ، وعلى من معه ، وأرسل إلى مولانا الشريف بخلعة ، وهدية سنية ، وخاطبه بخطاب بليغ ، وفوض إليه جميع أمور الأقطار الحجازية حتى
--> ( 1 ) هو محمد بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان المعروف بالغوري الشافعي . أمه الشريفة أم الكامل بنت عجل بن رميح النموي ، حملت به بالقاهرة وولدته بمكة سنة 910 ه ثم توفي سنة 915 ه بجهة اليمن فوق وادي الآبار جهة البحر ، فحمل إلى مكة ودفن بالمعلاة بتربة شقيقه علي ورثاه جماعة من الشعراء . انظر : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 175 ، 211 ، 212 ، 216 ، بلوغ القرى ورقة 187 . ( 2 ) انظر : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 211 ، 212 وفيه أن تعيين المصري كان سنة 914 ه ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 49 . ( 3 ) هكذا في ( أ ) وفي بقية النسخ " عجل " وهي الأصح . هو عرار بن عجل بن رميح النموي الشريف أخو زوجة الشريف بركات أم الكامل ، كان رسوله الدائم إلى السلطان قانصوه الغوري ويده اليمنى في أكثر الأمور . توفي بالطاعون في إسطنبول سنة 945 ه . انظر هذا وعن دوره في مجريات الأحداث في : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 211 ، 212 ، 216 ، 217 ، 218 ، 220 ، 221 ، 222 ، 230 ، 234 ، 235 ، 249 ، 250 ، 252 ، 271 ، 272 ، 280 ، 282 ، 286 ، 299 ، 308 ، 310 ، 333 ، الجزيري - درر الفرائد 357 ، وفيه عرار بن عجل النمري ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 305 ، 306 ، 309 ، النهروالي - البرق اليماني 91 ، 92 .