علي بن تاج الدين السنجاري

114

منائح الكرم

وعتى « 1 » ابن سبيع بمكة . وصارت الناس في أمر مريج . وعزمت التجار على الخروج من مكة « 2 » ، فهيئوا لهم أربعين مركبا أعدوها ببندر « 3 » جدة ، فمنعهم الشريف جازان ، ووعدهم بدفع المكاره « 4 » ، ولم يزل إلى أن بلغه قدوم الشريف بركات لمكة « 5 » في شعبان عام تاريخه « 6 » . فخرج من مكة إلى ينبع . [ عودة الشريف بركات لولاية مكة ] فوردت المراسيم « 7 » من مصر إلى الشريف بركات ، والخلع والاعتذار إليه بأن ما وقع إنما هو بمباطنة أمير الحاج لأخويه ، وأنه اعتذر بأنه خاف منهما على الحاج من الأخذ ، والنهب . فلبس الشريف بركات الخلعة الواردة إليه ، وطاف بها « 8 » . [ مسك القاضي أبي السعود بن ظهيرة وغرقه في البحر ] « 9 » ثم أنه لما استقر أمره - [ أي أمر الشريف

--> ( 1 ) في ( ج ) " وعني " ، وفي ( د ) " وعيسى " وهو خطأ . ( 2 ) أضاف ناسخ ( د ) " إلى ينبع " . ( 3 ) في ( ب ) " تيد " وهو خطأ . ( 4 ) في الجزيري - درر الفرائد 353 " أن أهل مكة والمجاورين هم الذين قصدوا الهروب منها " . ( 5 ) سقطت من ( ج ) . ( 6 ) أي سنة 907 ه . ( 7 ) في ( ب ) " المواسيم " وهو خطأ . ( 8 ) انظر : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 117 - 119 ، بلوغ القرى ورقة 126 . ( 9 ) وضع ناسخ ( ج ) هذا العنوان الجانبي على الحاشية اليسرى للمخطوط ص 23 .