علي بن تاج الدين السنجاري
112
منائح الكرم
فيه جازان - الذي كان معه « 1 » مغاضبا لأخيه ، ودخل مكة خامس رجب ( من شهور ) « 2 » سنة 907 تسعمائة وسبع بمساعدة القاضي أبي « 3 » السعود بن ظهيرة - وكان تدبيره تدميره رحمه اللّه تعالى « 4 » - . قال السيد السمرقندي « 5 » ما نصه : " وبعد موت هزاع وقع عقد مجلس بالحرم الشريف حضر صدره « 6 » القاضي أبو السعود وابنه صلاح الدين بن ظهيرة « 7 » ،
--> ( 1 ) سقطت من ( ج ) . ( 2 ) ما بين قوسين سقط من بقية النسخ . ( 3 ) هكذا في ( أ ) وفي بقية النسخ " أبو " وهو خطأ . ( 4 ) انظر : العز بن فهد - بلوغ القرى ورقة 125 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 284 ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 47 . ( 5 ) وهذا النص في الحاشية الوسطى ثم العليا للمخطوط ، ولم أتبين قراءة بعضه في ( أ ) فأثبته من النسخ الأخرى . والسمرقندي : هو محمد بن حسين بن عبد اللّه ( توفي 996 ه ) الحسيني السمرقندي من أهل المدينة المنورة ، كان كاتبا فاضلا عالما بالكثير من اللغات مثل الهندية والحبشية والفارسية والرومية ، وله علم بالأنساب ، بلغت كتبه ألفا وتسعون كتابا ، توفي بالمدينة . قال الزركلي في الأعلام : " صنف تحفة الطالب في نسب بعض الطالبين 77 ورقة في مكتبة الحسيني بتريم " ، واتحاف مولانا الحسن بأخبار ملوك الزمن أو تاريخ خلفاء الزمن وملوكه وولاية السالكين أحسن سنن . انظر : العيدروس - النور السافر 442 ، ابن العماد الحنبلي - شذرات الذهب 8 / 437 ، 438 ، الزركلي - الأعلام 6 / 102 . هذا ولم أقف على هذا المخطوط . ( 6 ) سقطت من ( ج ) . ( 7 ) هو صلاح الدين بن أبي السعود بن ظهيرة المكي الشافعي ، قاضي القضاة وناظر المسجد الحرام وأحد علماء مكة الأفاضل . توفي سنة 927 ه ودفن بالمعلاة . انظر : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 235 ، 247 ، 280 ، 321 ، 327 ، 331 ، 333 ، -