علي بن تاج الدين السنجاري
79
منائح الكرم
فلقد غاظني وغاظ سوائي * قربها من نمارق وكراسي أنزلوها بحيث أنزل * لها اللّه بدار الهوان والإتعاس واذكروا مصرع الحسين « 1 » وزيد * وقتيل بجانب المهراس ويقال أن محمد بن عبد الملك بن مروان كان واليا على مكة والمدينة سنة مائة وثلاثين ، وأنه حج فيها بالناس - قاله القاضي في جامعه « 2 » . [ مقتل مروان وانتهاء الخلافة الأموية بالمشرق ] وفي سنة مائة واثنتين وثلاثين ، خرج بنو العباس على مروان بن محمد بن الحكم ، وعليهم عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن العباس « 3 » عم السفاح . والتقوا به بقرب الموصل « 4 » ، فانكسر مروان ، ورجع إلى الشام ، فتبعوه ، وقتلوه ببوصير « 5 » من أرض مصر . وذلك / في ذي الحجة من السنة المذكورة « 6 » . ولما قطعت رأسه ، جاءت هرة فاقتطعت « 7 » لسانه ، فقال عبد اللّه
--> ( 1 ) سقطت من ( ج ) . ( 2 ) القاضي ابن ظهيرة - الجامع اللطيف ص 180 . وهذا وهم ، فقد تشابه الاسمان : محمد بن عبد الملك بن مروان ، ومحمد بن عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي الذي ولي مكة حقيقة كما سبق . وانظر : ابن خياط - تاريخ خليفة 407 . ( 3 ) انظر عنه : الذهبي - سير أعلام النبلاء 6 / 161 - 162 . ( 4 ) في معركة الزاب . انظر تفاصيل المعركة : ابن جرير الطبري - تاريخ 8 / 332 - 337 . ( 5 ) بوصير : قرية بصعيد مصر . انظر : الكندي - تاريخ القضاة ص 268 ، ابن جرير الطبري - تاريخ 8 / 343 . ( 6 ) أي سنة 132 ه . ( 7 ) في ( ج ) " فاقتلعت " .