علي بن تاج الدين السنجاري

72

منائح الكرم

عبد العزيز بن عمر « 1 » السابق ذكره . ودامت ولايته إلى سنة مائة وثمانية وعشرين . ( ثم ولي مكة عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان « 2 » مع الطائف سنة مائة وتسع وعشرين ) « 3 » ، وكان عبد الواحد المذكور جوادا كريما ، وفيه يقول إبراهيم بن علي بن هرمة « 4 » : إذا قيل من خير من يعتزي * لشيعة فهر ومحتاجها ومن يقرع الخيل يوم الوغى * بإلجامها ثم إسراجها أشارت نساء بني مالك * إليك به قبل أزواجها وفيه يقول ابن ميادة « 5 » : من كان أخطأه الربيع فإنه * قصد الحجاز بغيث عبد الواحد

--> ( 1 ) ابن خياط - تاريخ خليفة ص 407 ، وانظر : الفاسي - شفاء الغرام 2 / 275 . ( 2 ) ابن خياط - تاريخ خليفة ص 407 ، وانظر : الفاسي - شفاء الغرام 2 / 275 ، العقد الثمين 5 / 523 ، ابن فهد - غاية المرام 1 / 282 . . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( ج ) . ( 4 ) هو إبراهيم بن علي بن سلم بن عامر بن هرمة الفهري القرشي . شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . توفي سنة 170 ه . انظر : ابن قتيبة - الشعر والشعراء 2 / 753 - 754 ، الأصفهاني - الأغاني 4 / 367 - 397 ، ابن فهد - غاية المرام 1 / 285 . ( 5 ) وهو الرماح بن أبرد من مضر . سمي باسم أمه ميادة . شاعر مدح بني أمية وبني هاشم . توفي في خلافة المنصور العباسي . انظر : ابن قتيبة - الشعر والشعراء 2 / 771 - 773 ، الأصفهاني - الأغاني 2 / 261 - 340 .