علي بن تاج الدين السنجاري

397

منائح الكرم

فسار إليهم الشريف حسن ، والتقوا بمكان يقال له الزبارة « 1 » ، فقاتلهم ، وقتل منهم عدة . ( وكانت الواقعة رابع عشر شوال من السنة المذكورة . ودخل مكة ، وأقام بها إلى الحج ) « 2 » ، وحاسن الناس والتجار . وكان أديبا شاعرا ، فمن شعره قوله : خدور « 3 » من الخطّ للمنحنى « 4 » * بها يغفر اللّه « 5 » عمّن جنا تمنّى الشروق ومن في الغروب * ومن سكن الشام أو يمّنا / بأن ينزلوا في منازل لنا * أبى للّه « 6 » حقّا وأسيافنا ونحن لنا القبر في يثرب * ونحن لنا سفح وادي « 7 » منى وأحيى لنا ولدي « 8 » جابر * كما « 9 » يأكل الدود « 10 » من زارنا وإن كان غابي « 11 » عليك أصلنا * فخير البريّة جدّ لنا فإن كنت تصدق فيما تقول * فلا تسجدنّ إلى ها هنا « 12 »

--> ( 1 ) الزبارة : قرية لبني عمير في وادي مر . ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 400 . ( 2 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) . ( 3 ) في ( د ) " خدود " . ( 4 ) في ( ب ) ، ( ج ) ، ( د ) " بالمنحنى " . ( 5 ) في ( ب ) ، ( ج ) ، ( د ) " اللّه يغفر " . ( 6 ) في النسخ السابقة " اللّه " . ( 7 ) في ( د ) " وادي سفح " . ( 8 ) في ( ب ) ، ( ج ) " والدي " . والبيت فيه اضطراب . ( 9 ) في ( ب ) " وكما " . وفي ( د ) " لا " . ( 10 ) في ( ج ) " الدور " . ( 11 ) في ( ج ) " غاب " . ( 12 ) وهذا البيت سبق وأن ذكر في قصيدة المفاضلة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة .