علي بن تاج الدين السنجاري
372
منائح الكرم
مكة ، ودفن يوم الثلاثاء تاسع عشري شهر رمضان ، بحذاء قبر أبيه السيد رميثة ، داخل القبة عند القبة المعروفة بقبر أم المؤمنين خديجة الكبرى ابنة خويلد رضي اللّه عنها . وذلك بعد صلاة الصبح عند طلوع الشمس " - انتهى - / . [ مشاركة أحمد بن عجلان في ولاية مكة سنة 762 ه ] فدخل عجلان مكة ، وأشرك معه ابنه السيد أحمد بن عجلان ، وذلك في شوال من السنة المذكورة « 1 » . وجعل له ربع المتحصّل يصرفه في خاصة نفسه ، وعلى الشريف عجلان كفاية العسكر . وقطع الدعاء لسند على المنبر ، وأمر بالدعاء لولده أحمد - كذا ذكره الفاسي « 2 » . وقال السيد الميركي في التحفة « 3 » بعد ذكر عجلان : " وجعل على مكة أحمد بن أحمد بن عجلان . وسمي أحمد باسم أبيه ، لأن عجلان كان له ابن يسمى أحمد ، خرج إلى العراق للقاء السلطان محمد بن خدابنده « 4 » فلاقاه بالإعزاز والإكرام ، وحج زمن أبيه بالمحمل العراقي ، ورفعه بالموقف الشريف بعرفات على المحمل المصري ، وأتى بسكة عليها اسم السلطان أبي سعيد بن بنده خدا ، وأمر الناس بالمعاملة بها . فسارت بها المعاملة خوفا منه .
--> ( 1 ) أي سنة 762 ه . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 2 / 327 ، الفاسي - العقد الثمين 3 / 88 ، ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 291 ، 292 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 243 - 244 ، ابن فهد - غاية المرام 2 / 149 - 150 . ( 2 ) في الفاسي - العقد الثمين 3 / 88 . ( 3 ) التحفة السنية للسيد الميركي . ( 4 ) سبق أن بينا صحته مرارا وهو " خربندا " .