علي بن تاج الدين السنجاري

367

منائح الكرم

التركي ، فقتل الشريف ذلك التركي ) « 1 » ، فتراكمت الأتراك على الشريف ، فنادى في قومه ، فاجتمع إليه جماعة [ الأشراف ] « 2 » ، وقصدوا جيادا ، فأخذوا خيلا للترك هناك ، وجدوها عند باب الصفا ، كانوا اعتمروا ، ودخلوا الطواف ، فركبها جماعة الأشراف . فبلغ أمير العسكر « 3 » الخبر في الطواف ، فقطع الطواف ، وتحصن بالمدرسة [ المجاهدية ] « 4 » ، وقفلوا أبواب الحرم ، وأمروا بهدم ظلة لباب أجياد ليروا من يقبل عليهم . وعلت الأتراك سطح الحرم بالنشاب ، وسدوا طريق أجياد [ بالخشب ، لئلا يخرج عليهم أحد من الأشراف هناك - هذا خبر الترك . وأما الأشراف ، فإنهم استولوا على خيول لبعض الأتراك ، وركبوها ، وقصدوا الأمير قندس « 5 » ، وكان نازلا بأجياد ] « 6 » ، فدخلوا عليه الدار « 7 » ، [ فقتلوا جماعته ، ونهبوا جميع ما عنده ، واستجار ] « 8 » هو وابنه ببنت السيد مبارك بن رميثة ، فأجارته . وجاء السيد مغامس « 9 » من أجياد فازعا ، فعثرت به فرسه ، فسقط ، فقتلته الأتراك ، وبقي مطروحا إلى المغرب ، ودفنوه في المعلاة .

--> ( 1 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) . ( 2 ) من ( د ) . ( 3 ) الأمير ناصر الدين بن قراسنقر . ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 282 . ( 4 ) زيادة من ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 282 . ( 5 ) مقدم الجيش الذي قدم من مصر . ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 282 . ( 6 ) ما بين حاصرتين من ( د ) فقط . ( 7 ) بيت الزباع بأجياد . ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 283 . ( 8 ) ما بين حاصرتين من ( د ) . ( 9 ) مغامس بن رميثة . اتحاف الورى 3 / 283 ، الفاسي - العقد الثمين 2 / 144 .