علي بن تاج الدين السنجاري

359

منائح الكرم

ذلك « 1 » : أنه وقع بينه وبين الشريف عجلان بن رميثة وحشة ، فأغرى به الشريف المصريين حتى وافقوه على غرضه ، فقصده إلى منزله بمنى ، ومعه المصريون صبيحة اليوم الثالث من أيام منى . فلما أحسّ بهم هرب إلى جبل « 2 » هناك ، وقاتل بعض جماعته ، ثم انكسروا ، ونهبوا « 3 » محطته بما فيها . فنزل من الجبل على أمان من المصريين . فلما ظفروا به قيدوه ، وذهبوا به إلى مصر ، فأكرمه صاحبها [ السلطان حسن بن قلاوون ] « 4 » ، وجهّزه إلى بلاده . فلما بلغ الدهناء من وادي ينبع ، ورد أمر من صاحب مصر بالذهاب به إلى الكرك . فاعتقل بها هنالك . ثم شفع له ، فأعيد إلى مصر ، وتوجه منها إلى بلده على طريق عيذاب « 5 » ، فوصلها في ذي الحجة سنة سبعمائة واثنتين وخمسين .

--> ( 1 ) انظر : الفاسي - شفاء الغرام 2 / 395 ، ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 245 - 252 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 240 . ( 2 ) في ( ج ) " الجبل " . ( 3 ) في ( د ) " ونهبت " . ( 4 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . وهو الملك الناصر حسن بن محمد ، تولى السلطنة في مصر بعد مقتل أخيه المظفر حاجي أول مرة سنة 748 ه . واستمر إلى أن عزل سنة 752 ه بالملك الصالح صالح بن محمد بن قلاوون ثم عزل فولي السلطنة الناصر حسن سنة 755 ه . إلى عزله سنة 762 ه . انظر : ابن دقماق العلائي - الجوهر الثمين 386 - 389 ، 397 - 405 . ( 5 ) في ( د ) " عبدان " . وهو خطأ .