علي بن تاج الدين السنجاري
354
منائح الكرم
يأكلانها . ثم تكدّر « 1 » عليهما ، فأخرجهما إلى مر الظهران . ثم أمرهما بالإتساع في البلاد « 2 » . فلحقا بأخيهما ثقبة بنخلة ، فلم يدركاه ، وأخبرا أنه توجه إلى مصر ، فلحقاه بمصر ، فقبض عليهم جميعا . وكان الملك الصالح « 3 » قد انتقل إلى رحمة اللّه تعالى قبل وصول عجلان إلى مكة ، وتسلطن عوضه أخوه الكامل شعبان « 4 » ، فكتب إلى عجلان بالولاية ، فلحقه النجاب قبل دخول مكة . فلما كان أوائل ذي القعدة من السنة المذكورة : ورد النجاب من مصر للشريف عجلان بإبقائه على الولاية ، وأن أخويه سندا ومغامس قد اعتقلا بمصر ، وزين السوق بمكة . [ وفاة رميثة بن أبي نمي سنة 746 ه ] وفي أثناء الزينة توفي والده الشريف رميثة في ثامن ذي القعدة في السنة المذكورة « 5 » ، وصلي عليه بعد أن طافوا به على عادتهم « 6 » ، ودفن
--> ( 1 ) في ( ج ) " تنكر " . ( 2 ) انظر : ابن فهد - غاية المرام 2 / 139 . ( 3 ) مرض في العشرين من صفر ، ومات في العشرين من ربيع الأول سنة 746 ه . ابن دقماق العلائي - الجوهر الثمين 376 . وفي ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة مات ليلة الخميس رابع شهر ربيع الآخر 10 / 95 . ( 4 ) الملك الكامل شعبان بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون الصالحي . ولي السلطنة بعد أخيه الصالح سنة 746 ه . وعزل سنة 747 ه . ابن دقماق العلائي - الجوهر الثمين 376 - 383 ، ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 10 / 116 . ( 5 ) أي سنة 746 ه . انظر : ابن فهد - غاية المرام 2 / 140 ، 4 / 417 ، ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 31 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 235 . ( 6 ) وهي من العادات المبتدعة عند الأشراف أن يطوفوا أسبوعا حول الكعبة بموتاهم .