علي بن تاج الدين السنجاري
351
منائح الكرم
( وذلك يوم الثلاثاء حادي عشر ذي الحجة الحرام ، وبعد الوقوف توجهوا إلى مكة ) « 1 » ، وتحصنوا بها ، وتركوا الحضور إلى منى في أيامها . ودخل الحج كله مكة في النفر الأول ، إلا أنه لم يحصل بفضل اللّه تعالى للحاج ضرر « 2 » . وفات كثير من المناسك بسبب هذه الفتنة . قاله الفاسي « 3 » . قال الفاسي « 4 » : " وفي سنة سبعمائة وأربع وأربعين : وقعت فتنة بين أمير الحاج « 5 » أيضا وأهل مكة ، وقتلت جماعة ، ثم همدت الفتنة " . وقال أيضا « 6 » : " وفي سنة سبعمائة وخمس « 7 » وأربعين : جدّد نائب السلطنة بمصر بركة السلم « 8 » ، وأجرى العين إلى
--> ( 1 ) ما بين قوسين من هامش نسخة ( أ ) فقط . ( 2 ) في ( أ ) ، ( ج ) " ضرب " . والاثبات من ( ب ) ، ( د ) . ( 3 ) وأضاف الفاسي : " وتعرف هذه السنة بسنة المظلمة ، لأن أهل مكة في نفرهم من عرفة سلكوا الطريق التي تخرجهم على البترا المعروفة بالمظلمة وهي غير الطريق التي سلكها الحجاج " . الفاسي - شفاء الغرام 2 / 394 ، الفاسي - العقد الثمين 2 / 146 - 147 ، وانظر : ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 24 ، 225 ، المقريزي - السلوك 2 / 3 / 636 - 638 . ( 4 ) الفاسي - العقد الثمين 4 / 417 . ولم يذكر ذلك في شفاء الغرام . ( 5 ) وهو البرناق سيف الدين بن عبد اللّه نائب قلعة دمشق ، كان مشكور السيرة . وتوفي سنة 762 ه . ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 11 / 12 . ( 6 ) في ( أ ) ، ( د ) " ابن الضياء " . والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) . وانظر الخبر في شفاء الغرام للفاسي 1 / 340 ، والفاسي - العقد الثمين 3 / 331 ، وعند ابن الضياء - تاريخ مكة 97 ، وابن فهد - واتحاف الورى 3 / 229 . ( 7 ) في ( ج ) " وأربع " . ( 8 ) وموقعها بطريق منى . ونائب السلطنة الأمير المعروف بآل ملك . وأجرى -