علي بن تاج الدين السنجاري
335
منائح الكرم
بالنار « 1 » . وكان وصول الجيش مكة يوم السبت منتصف شهر رمضان ، وأقاموا بها ثلاثة عشر يوما . ثم توجهوا إلى الخلف « 2 » والخليف - وهو حصن بينه وبين مكة ستة أيام - . وكان حميضة قد التجأ إلى صاحبه « 3 » ، وصاهره ليحميه . فقصده أخوه رميثة بمن معه من العسكر إلى هناك ، فوقعت بينهم محاربة ، وأسروا ابنا « 4 » لحميضة ، وأخذوا جميع ما معه من الأموال ، ورجعوا إلى مكة في اليوم الخامس والعشرين من ذي القعدة . وهرب حميضة إلى العراق ، وقصد السلطان بنداخدا « 5 » ، فأكرمه ، وأنعم عليه . فلما رأى إقباله عليه حسّن له أن يعينه على أخذ مكة ، ووعده « 6 » بأن يخطب له بها . فعيّن له عشرة آلاف ، وأمّر عليهم السيد طالب الدلقندي « 7 »
--> ( 1 ) هكذا يفعل أمير مكة وشريفها والناس يموتون جوعا ! ! . ( 2 ) سقطت من ( د ) ، ( ج ) . ( 3 ) في ( ب ) " لصاحبه " . وفي ( ج ) " بصاحبه " . وفي ( د ) " لصاحب " . ( 4 ) في ( ج ) " أبناء " . وابنه كان ابن اثنتي عشر سنة وسلم لعمه رميثة " . الفاسي - العقد الثمين 4 / 238 ، ابن فهد - غاية المرام 2 / 60 ، ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 154 . ( 5 ) وهو السلطان خربندا محمد بن أرغون بن أبغا بن هولاكو ملك العراق وخراسان وعراق العجم والروم وأذربيجان وأرمينية وديار بكر . مات سنة 746 ه على الرفض . انظر : ابن كثير - البداية والنهاية 14 / 77 ، ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 379 ، 392 . ( 6 ) في ( ب ) ، ( د ) " وأوعده " . ( 7 ) في ابن فهد - غاية المرام " دارقندي " وقيل " دقلندي " . . 20 / 162 . وكذلك في ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 155 ، وفي ( ب ) " الدنعندي " . وسقطت من -