علي بن تاج الدين السنجاري

295

منائح الكرم

فلما كان سنة سبع وعشرين وستمائة ، وصل إليها جيش ) « 1 » صاحب اليمن علي بن رسول الغساني ، ومع الجيش راجح بن قتادة ، فنزلوا بالأبطح . وأرسل راجح إلى رؤساء مكة ، وأذكرهم إحسان السلطان علي بن رسول إليهم ، لما كان نائبا عن الملك المسعودي ، واستمالهم ، فمالوا إليه . وفطن لذلك طغتكين التركي ، ففرّ منها كما يأتي بيانه . قال ابن الضياء « 2 » : " في هذه السنة « 3 » : أمر المستنصر العباسي بعمارة عين حنين ، وأرسل لذلك مالا ، فعمرت " . [ وفاة المسعودي ] واستمرت ولاية الملك المسعودي إلى أن توفي ثالث عشر جمادى الأولى بمكة . ودفن بالمعلاة سنة ستمائة وستة وعشرين « 4 » . ومولده سنة خمسمائة واثنتين وتسعين « 5 » . ثم أن عتيقه الصارم « 6 » بنى عليه قبة ( وهي باقية ) « 7 » إلى الآن -

--> ( 1 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) . ( 2 ) ابن الضياء الحنفي . وانظر : ابن خلكان - وفيات الأعيان 5 / 83 ، الفاسي - شفاء الغرام 1 / 545 ، ابن كثير - البداية والنهاية 13 / 127 . ( 3 ) أي سنة 625 ه . كما عمرت أيضا سنة 634 ه . الفاسي - شفاء الغرام 2 / 554 . ( 4 ) ابن خلكان - وفيات الأعيان 5 / 83 ، الفاسي - العقد الثمين 7 / 494 ، ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 45 . ( 5 ) ذكر ابن خلكان مولده سنة 697 ه . وفيات الأعيان 5 / 83 . ( 6 ) الصارم قايماز المسعودي الذي توفي بالقاهرة بعد ذلك . انظر : ابن فهد - غاية المرام 1 / 593 . ( 7 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) .