علي بن تاج الدين السنجاري
183
منائح الكرم
مجمع « 1 » القمامة ، فإذا جاء السيل - أي سيل جبل قعيقعان « 2 » - دخل بها المسجد ، فيحتاج إلى تنظيف . فكتبوا بذلك إلى المعتضد [ وصادف أن وفد على المعتضد ] « 3 » سدنة الكعبة ، وذكروا أيضا « 4 » أن الرخام المفروش في باطن الكعبة قد تكسر ، وأن الجدار قد ضعف ، وأن العلويين لما تغلبوا أخذوا مال الكعبة وما عليها من الذهب . فخرج أمر المعتضد إلى قاضي بغداد - وهو القاضي يوسف بن يعقوب « 5 » - بالقيام بعمارة المسجد وإعطاء الأموال . فأرسل القاضي ولده أبا بكر بن يوسف ورجلا آخر يقال له أبو الهياج عميرة بن حبان الأسدي معينا لولده . فوردا الكعبة سنة مائتين وإحدى وثمانين « 6 » ، فحلي باب الكعبة
--> - المقدمي " . وذلك ما هو في المصادر مثل الأزرقي - تاريخ مكة 2 / 110 ، الفاسي - شفاء الغرام 1 / 363 ، العقد الثمين 6 / 58 ، ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 349 - 351 . وتوفي المقدمي هذا سنة 301 ه . ابن الأثير - الكامل في التاريخ 6 / 147 ، في العقد الثمين " المقدومي " . وفي اتحاف الورى ، وشفاء الغرام " محمد بن أحمد بن عبد اللّه المقدمي " . وفي هذه المصادر " أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أبي بكر عبد اللّه المقدمي " . وذلك في ولاية عج بن حاج مولى المعتضد العباسي . ( 1 ) في النسخ الثلاث الأولى " يجمع " . والاثبات من ( د ) . ( 2 ) سقط ما بين شرطتين من ( ب ) ، ( د ) . ( 3 ) ما بين حاصرتين من ( د ) . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . ( 5 ) هو يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد الأزدي مولاهم ، البصري البغدادي ، أسند أهل زمانه ببغداد . ولي قضاء البصرة وواسط سنة 276 ه . ثم ضم اليه قضاء الجانب الشرقي من بغداد . وتوفي سنة 297 ه . انظر : الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد 14 / 310 - 312 ، الذهبي - سير 14 / 85 - 87 . ( 6 ) في النسخ " إحدى وسبعين " . وهو خطأ . ويخالف باقي المصادر . بالإضافة إلى أن ذلك في زمن المعتضد " 279 - 289 ه " .