علي بن تاج الدين السنجاري

151

منائح الكرم

المذكورة " . - هذا ما ذكره - واللّه أعلم . وممن ولي مكة للمأمون عبيد اللّه بن الحسن « 1 » بن عبيد اللّه بن العباس بن علي بن أبي طالب مع المدينة ، وذلك سنة مائتين وأربع . واستمر إلى سنة مائتين وست ، وقيل إلى سنة مائتين وتسع ، ثم عزله المأمون ، وأقدمه بغداد ، فمات هناك - قاله الزبير بن بكار « 2 » . [ سيل عام 208 ه ] قال الأزرقي « 3 » : " وفي سنة ثمان ومائتين وقع سيل عظيم ، ودخل المسجد الحرام ، وبلغ إلى الحجر الأسود . وكان على مكة « 4 » عبيد اللّه بن الحسن ، فنظفه أهل مكة حتى النساء ، فأرسل المأمون بمال عمر به المسجد " . قلت : وفي مسامرة الشيخ محيي الدين بن عربي « 5 » / ما نصه : " من حسن اللطف والمكاتبة ما كتبه عبيد اللّه بن الحسن العلوي ، إلى المأمون ، لما أصاب أهل مكة السيل « 6 » الذي شارف الحجر ومات فيه

--> ( 1 ) في ( د ) " الحسين " . وهو خطأ . ( 2 ) في جمهرة أنساب قريش . وانظر : الزبيري - نسب قريش 79 ، ابن خياط - تاريخ خليفة 472 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 290 ، والعقد الثمين 5 / 305 ، ابن الأثير - الكامل في التاريخ 6 / 358 . ( 3 ) في أخبار مكة 1 / 397 - 398 ، وانظر : الفاسي - شفاء الغرام 2 / 419 ، ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 282 . ( 4 ) في ( د ) " محمد " . وهو خطأ . ( 5 ) في ( ج ) " العربي " . ( 6 ) محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار . وانظر : الزمخشري - ربيع الأبرار ونصوص الأخبار 3 / 663 ، ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 283 .