علي بن تاج الدين السنجاري

145

منائح الكرم

إسحاق المذكور بمن معه من المكيين ، ثم كره القتال ، فسار إلى ( جهة العراق ) « 1 » ، فلقيه جيش المأمون الذين بعثهم هرثمة « 2 » بن أعين قائد المأمون ، وفيهم عيسى بن يزيد الجلودي « 3 » ، وورقاء بن جميل « 4 » ، ( فقالا لإسحاق : " ارجع معنا ، ونحن نكفيك القتال " . فرجع معهم ) « 5 » . فالتقوا مع العلويين ببئر ميمونة « 6 » ، فقتل جماعة من الفريقين ، ثم تحاجزوا ، ثم التقوا « 7 » من الغد ، فانهزم العلويون . وطلب محمد بن جعفر الديباج الأمان ، فأجّلوه ثلاثا ، فخرج من مكة ، ودخلها العباسيون في جمادى الآخرة سنة مائتين . وتوجه محمد بن جعفر المذكور إلى جهة بلاد جهينة « 8 » ، وجمع أقواما ، وقصد المدينة ، وقاتل بها واليها من جهة المأمون وهو ابن

--> ( 1 ) في ( أ ) ، ( ب ) ، ( ج ) " جهته " . والاثبات من ( د ) . ( 2 ) في ( ج ) " هريمة " . وهو خطأ . وانظر عن هرثمة بن أعين قائد المأمون المشهور ومقتله سنة 200 ه . ابن الأثير - الكامل 5 / 179 . ( 3 ) أحد القادة المشهورين . انظر : ابن الأثير - الكامل في التاريخ 178 . ( 4 ) في الكامل في التاريخ : رجاء بن جميل وهو ابن عمة الفضل بن سهل . كما ذكر ابن الأثير 5 / 178 ، أو ابن عمه كما ذكر ابن جرير الطبري - تاريخ 90 / 401 . ( 5 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) . ( 6 ) عند ابن جرير الطبري " بئر ميمون " . انظر : ابن جرير الطبري - تاريخ 9 / 401 . ( 7 ) في ( د ) " اقتتلوا " . ( 8 ) في ( ب ) " جهتين " . وهو خطأ . وفي ( د ) " هجينة " . وهو خطأ . وعند ابن جرير الطبري - تاريخ 9 / 401 : " ذهب إلى جهة جدة ، ثم خرج يريد الجحفة . . . حتى أتى بلاد جهينة على الساحل " .