علي بن تاج الدين السنجاري

116

منائح الكرم

وحمل رأس الحسين إلى الهادي ، فلما رآه تغير « 1 » ، ولم يعجبه ذلك ، وقال : " من أيسر ما أجازيكم به أن لا أعطيكم جوائزكم " . ومنعهم إياها . وقبر الحسين معروف بفخ يزار « 2 » ، وقد بني عليه وعلى أصحابه هناك حائط . وبعض أشراف مكة تدفن أمواتها هناك في تلك الحوطة . - كذا قاله الطبري في حسن السريرة « 3 » - . ورأيت الصفدي « 4 » [ قال ] « 5 » في ترجمة الحسين بن علي المذكور بعد ذكر خروجه من المدينة : " وتلقته الجيوش بفخ ، وفيها سليمان بن أبي جعفر ، وكان أمير الموسم ، وموسى بن عيسى على العسكر ، وجرى القتال بينهم والتحم ، فتقرق عنه أصحابه ، وبقي في نفر قليل ، فقتل ، وقتل معه رجلان من أهل بيته : سليمان بن عبد اللّه بن حسن ، وعبد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم بن حسن .

--> ( 1 ) في ( أ ) ، ( د ) " تعب " . والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) . انظر : الفاسي - العقد الثمين 4 / 199 ، شفاء الغرام 2 / 283 ، ابن طباطبا - الفخري في الآداب السلطانية 191 . ( 2 ) على العادات البدعية التي شاعت عند المسلمين في زيارة القبور للتبرك بها . والأصل في زيارة القبور للعظة ! ! . ( 3 ) وأضاف ناسخ ( ج ) ما نصه : " قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد : وقبره مشهور بفخ بالزاهر ، يزار ليلة الرابع عشر في كل شهر ، وهذا الموضع هو المعروف بالشهداء واللّه أعلم " . ( 4 ) الصفدي - الوافي بالوفيات 12 / 454 . ( 5 ) زيادة من ( ب ) ، ( د ) .