علي بن تاج الدين السنجاري
53
منائح الكرم
وكذلك رسالة في الرد على ابن معصوم باسم " الدلائل الواضحة على المثالب الفاضحة " « 1 » ذكرها السنجاري ضمن أحداث سنة 1115 ه ولم نتمكن من الحصول عليها . وإن كان بعض ما جاء بها أورده بعض الكتاب ، وعلى رأسهم المحبي في خلاصة الأثر ، وكذلك عائض الردادي في الشعر الحجازي « 2 » . كما أن له " رسالة عن صلاة المؤتم هل تصح في جوف الكعبة أم لا ؟ " « 3 » وعنوانها " القربة بكشف الكربة عن بيان عدم صحة صلاة المؤتم بالإمام الخارج وهو في جوف الكعبة " « 4 » صنفه سنة 1109 ه . ولم نعثر عليه .
--> ( 1 ) السنجاري - منائح الكرم حوادث سنة 1115 ه . كما ذكر بعضه المحبي في نفحة الريحانة 4 / 134 ، 135 ، وفي خلاصة الأثر 1 / 476 . ( 2 ) وقد حصل هذا الأمر عندما وقف السنجاري على ترجمة جده تاج الدين في سلافة العصر والتي مر ذكرها ، فغضب السنجاري من ابن معصوم في عبارته السابقة عن جده ، وهجا ابن معصوم وكتابه سلافة العصر ، وقال : هات اقرأ لي ريحانة ابن خفاجة * لا عطر بعد عروس لفظ محكم واترك سلافة رافضي مبعد * إن السلافة لا تحل لمسلم ولما بلغ ابن معصوم هذا ، زاد في ترجمة تقي الدين عبارات نال فيها من حفيده علي بن تاج الدين ، سبق ذكرها . انظر : ابن معصوم - سلافة العصر 230 - 231 ، المحبي - خلاصة الأثر 1 / 476 ، عائض الردادي - الشعر الحجازي 2 / 611 . ( 3 ) ذكر هذه الرسالة البغدادي في إيضاح المكنون 2 / 222 وقال : " ألفه في حدود سنة 1109 ه وقال : ملكت منه جزئين . خير الدين الزركلي - الإعلام ، ط 9 ، 1990 م - دار العلم للملايين - بيروت 4 / 292 . ( 4 ) صنفها عندما جاء وقت صلاة الجمعة ، فصلى الشريف أحمد بن غالب في جوف الكعبة ، وثار جدل في حينه . انظر : السنجاري - منائح الكرم ، البغدادي - إيضاح المكنون 2 / 222 ، الزركلي - الأعلام 4 / 229 ، كحالة - معجم المؤلفين 7 / 49 .