علي بن تاج الدين السنجاري
33
منائح الكرم
ابن أبي نمي « 1 » . وكان من الرجالات المعول عليهم في كثير من الأمور ، منها كما ذكر حفيده : " أنه في سنة 1041 ه / 1632 م مدح الشريف زيد بقصيدة فجعل الشريف إجازته له نظر كتاب الصرّ ، فلما أن أتمّ القصيدة أمر بتفرقة الصرّ ، فنزل من عنده واستلم الصرّ من الحج وفرقه على أهاليه ، واستمر هذا المنصب في يده إلى أن عزل بالقاضي أبي بكر الحنبلي رحمهم اللّه في حدود سنة سبع وخمسين وألف « 2 » 1647 م " . وفي هذه السنة نفسها : أرسل إليه الشريف زيد ، ليصلي بالناس الجمعة ، بدلا من الشيخ محمد المنوفي المعزول عنها « 3 » . وأما والد السنجاري تاج الدين : فقد كان على درجة عالية من العلم والمعرفة ، جعلت ولده علي يعتمده في الكثير من الأحداث ، وخاصة أنه كان من أصدقاء الوزير الجمال محمد الغزي ، ووزير الشريف سعد ورواد مجلسه ومجلس الشريف سعد في تلك الفترة « 4 » . كما كان يحضر ديوان الشريف أحمد بن عبد المطلب « 5 » . في هذا البيت نشأ السنجاري بعربية سليمة واضحة في كتاباته وشعره ، جعل المحبي في نفح ريحانته « 6 » يثني عليه بقوله :
--> ( 1 ) انظر هذه القصائد في هذا المخطوط لوحة 216 ، 217 من ( أ ) . ( 2 ) انظر هذه الأخبار في هذا المخطوط لوحة 213 من ( أ ) . ( 3 ) انظر هذا الخبر في هذا المخطوط لوحة 213 من ( أ ) . ( 4 ) انظر اللوحات 213 ، 215 ، 217 ، 230 ، 231 ، 282 ، 283 من ( أ ) . ( 5 ) انظر أحداث سنة 1037 ه من كتاب منائح الكرم . ( 6 ) المحبي - نفح الريحانة 4 / 134 .