علي بن تاج الدين السنجاري
29
منائح الكرم
أعلامها « 1 » مما جعل المحبي يصفه في كتابه نفح الريحانة « 2 » فيقول : " الاسم تقي ، والعرض نقي ، والخلق رضي ، والفعل بحمد اللّه مرضي . تميز بهذا الشأن على وفور حلبته ، وفرع فيه البيان على سمو هضبته ، وفوّق سهمه إلى نحر الإحسان فأثبته في لبته ، مع أدب غاص في لجة بحره فاستخرج درره ، وأثبتها في جيد الدهر ونحره » . وأورد له المحبي مجموعة من أبياته الشعرية في كتابه نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة « 3 » . كما أورد له حفيده السنجاري في كتابه منائح الكرم مجموعة من الأشعار « 4 » . لكن ابن معصوم حطّ من قدره لغرض في نفسه ، ولعل تشيعه قد دفعه إلى ذلك « 5 » ، فقد قال عنه في كتابه سلافة العصر « 6 » :
--> ( 1 ) انظر : المحبي - خلاصة الأثر 1 / 475 - 479 ، أبو الخير مرداد - مختصر نشر النور والزهر ص 151 . ( 2 ) المحبي - نفحة الريحانة . ( 3 ) المحبي - نفحة الريحانة 4 / 129 - 130 ، 132 - 133 . وهذا نموذج من شعره إلى القاضي تاج الدين المالكي ملغزا في نخله : أيها المصقع الذي شرف الده * ر وأحي دوارس الأداب والهمام الذي تسامى فخارا * وتناصى في العلم والأحساب والخطيب الذي قال إذا قال أما * بعد أشفى بوعظه المستطاب ( 4 ) انظر حوادث سنة 1041 ه ، 1047 ه من الكتاب ، ومن أبياته : حين وأفاك البشير ضحى * معلنا بالنصر والظفر قال هذا ما نحاوله * من ضيع اللّه والقدر ( 5 ) انظر : المحبي - خلاصة الأثر 1 / 475 ، 476 . ( 6 ) انظر : السلافة ص 230 ، 231 .