ماكس فرايهر فون اوپنهايم

133

من البحر المتوسط إلى الخليج

في الصحراء « 1 » . يستفاد من الإبل ، بالإضافة إلى اللحم والحليب ، من الوبر الذي يصنع منه قماش الخيام وغيره من الأقمشة الخشنة أو يباع في المدن المجاورة . [ تجارة الصوف ] وقد انتعشت تجارة الصوف في الأوقات الأخيرة في شمال شبه الجزيرة العربية انتعاشا كبيرا . أما الأسواق الرئيسية لهذه المادة فهي دمشق وحلب ودير الزور والموصل وبغداد . أقدم فيما يلي التسميات العربية لسرج الإبل وأجزائه . الشّداد : سرج الركوب . البدود : المخدة الجلدية الأمامية . الهدوب : زينة على شكل شراشيب وخيوط متدلية وما شابه . الغزالة : الكتلتان الخشبيتان للسرج من الأمام والخلف . الغزالة القدمانية : الكتلة الأمامية للسرج . الغزالة الورانية : الكتلة الخلفية للسرج . الظلفة : القطع الخشبية العريضة بين الكتلتين المذكورتين التي تشكل الهيكل الفعلي للسرج . الجلمود : الحبال المصنوعة من أعصاب الإبل التي تربط الأجزاء الخشبية للسرج وتحافظ على تماسكه . البطان : الحزام الأمامي للسرج . الحقب : الحزام الخلفي للسرج « 2 » .

--> ( 1 ) علامات الوسم هذه مرسومة عند بوركهاردت ، ملاحظات حول البدو ، ص 161 . انظر أيضا دوتي ، رحلات في صحراء شبه الجزيرة العربية ، الجزء الأول ، ص 125 . وسم شمر في بلاد ما بين النهرين هو صليب مائل * . ( 2 ) يطلق البدو المصريون على السرج اسم الغبيث ( انظر ياكوب ، نفس المصدر السابق ، ص 68 ، في الحاشية ) . أما التسميات الأخرى المتداولة في الوقت الحاضر في مصر فهي : الوسادة الجلدية المثبتة أمام كتلة السرج الأمامية ( الغزالة ) والتي تستند عليها رجل الراكب تسمى « ميركه » . وتسمى الحصيرة الواقية المحشوة بالقش وبالأعشاب الصحراوية ، وخاصة الشيح ، والموجودة تحت الهيكل الخشبي للسرج « بدود » ، ويسمى رباطا السرج « الحزام » ( الأمامي : « المقدم » ، والخلفي : « البطانة » ) . وتسمى -