ماكس فرايهر فون اوپنهايم

10

من البحر المتوسط إلى الخليج

العلماء من ضمنهم الأثنولوجي Erich Brounlich والمستشرقين فرنر كاسكل و Werner Caskel , Aruthur Ungnad , Bruno Mwissner وعالم الآشوريات آدم فلكنستاين Adam Falkenstein , . والآثاري Anton Moortgat , Ernst Herzfel في عام 1922 م : قام بتأسيس مركز دراسات الاستشراق في برلين ، كمؤسسة دراسية حوارية منضبطة . وفي عام 1923 م - فقد أوبنهايم ثروة كبيرة في التضخم المالي الذي حدث في ألمانيا . في عام 1925 م - قام برحلة إلى إسطنبول وأنقرة ، وقد طلب منه المشورة بخصوص الحدود الجديدة بين سوريا وتركيا . في عام 1927 م - قام برحلة إلى تل حلف لتقييم أوضاع الموقع بعد الحرب الفرنسية التركية . في عام 1929 م - قام بحملة استكشافية ثانية في تل حلف وجبلت البيدا . وقد سمح لاوبنهايم بإرسال ثلثي مكتشفات تل حلف إلى برلين والبقية أرسلت إلى حلب ، وهي اليوم في المتحف الوطني ، وفي برلين قام بتأسيس وقفية أوبنهايم الخيرية . في عام 1930 م - افتتح متحف تل حلف في برلين مدعوما من قبل عائلته وأصدقائه . وفي عام 1931 م - قام برحلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لغرض بيع بعض القطع الأثرية التي وجدها في تل حلف ، لحلّ بعض مشاكله المادية ، ولكن المشروع فشل بسبب حالة الكساد العظيم الذي كان في ذلك الوقت . في عام 1939 م - قام بآخر رحلة إلى سوريا وقد رحل إلى ألمانيا قسرا ، وذلك بتدخل من السلطات الفرنسية . وفي عام 1943 م - تعرض بيت ومكتب أوبنهايم الخاص ومقتنياته الشرقية وآثار تل حلف في المتحف للضرب بواسطة القنابل ، وسببت أضرارا كبيرة وفقدان الكثير منها . ثم رحل إلى درسدن . 1945 م - بعد الحملة الجوية العنيفة على درسدن انتقل إلى بافاريا . 1946 م - في 15 تشرين ثاني نوفمبر / توفي أوبنهايم في لا نشت وفيها دفن . إن شخصية مثل أوبنهايم يكفيه فخرا لو لم يكتب سوى كتاب البدو الذي قمت بتحقيقه ونشره ، لكن من دراستنا لحياة هذا الشخصية وجدنا له مساهمات عديدة تمثل في مجموعها اضاءات حضارية وفي نفس الوقت تخدم العلاقات العربية الألمانية .