زين العابدين الحسيني الكاشاني
92
مفرحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام
الرابع عشر في الصفا فيه إشارة عجيبة ) « 1 » . الباب الخامس عشر : باب البغلة « 2 » وله مدخلان . الباب السادس عشر : باب بازان « 3 » وله مدخلان . الباب السابع عشر : باب ( أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين ، ويعسوب المسلمين ، وقائد الغُرّ المحجّلين ، قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، أسد اللَّه الغالب ) « 4 » عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وله ثلاثة منافذ . الباب الثامن عشر : باب العبّاس « 5 » وله ( ثلاثة ) « 6 » منافذ .
--> ( 1 ) سقطت من ( ق ) و ( ف ) . ( 2 ) باب البغلة : يطلق عليه باب بني سفيان بن عبد الأسد ، ولا يُعرف سبب هذه التسمية . ينظر : الفاسي ، شفاء الغرام ، ج 1 ، ص 238 . ( 3 ) باب بازان : اطلق عليه هذا الاسم لأنّ عيناً بمكّة كانت معروفة ب ( عين باذان ) قرب هذا الباب ، وقد أشار الفاسي أنّ باذان هو المحل الذي تجري به عين مكّة وينزل إليه بدرج وشكله مستطيل ، ويمكن القول إنّ المحل سمِّي باسم العين من تسمية الحال باسم المحل ، ويُسمّى أيضاً ب ( باب بني عائذ ) . ينظر : كرارة ، الدِّين وتاريخ الحرمين ، ص 132 . ( 4 ) سقطت من ( ك ) و ( ف ) ، وقد عرّفه الأزرقي ب ( باب بني هاشم ) وهو مستقبل الوادي ويقال له ( باب البطحاء ) في الزيادة التي أحدثها المهدي العبّاسي ، ينظر : الأزرقي ، تاريخ مكّة ، ج 2 ، ص 88 ، وربّما سمّي ب ( باب عليّ عليه السلام ) لأنّ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام كان يدخل ويخرج منه تحديداً فسمّي باسمه . ( 5 ) باب العبّاس : وسمّي بذلك نسبةً إلى ( العبّاس بن عبد المطّلب ) الذي يقع داره عندها وقد أطلق عليه ابن الساج في منسكه اسم ( باب الجنائز ) لا سيما عند وصفه السعي . ينظر : الفاسي ، شفاء الغرام ، ج 1 ، ص 238 . ( 6 ) ورد في ( ك ) ( الجنايز ) ، وقد أطلق عليه فيالبداية بابالنبيّ صلى الله عليه وآله لأنّه كان يدخل ويخرج - منه وهو المنفذ إلى منزله حيث تقطن زوجهُ امّ المؤمنين خديجة بنت خويلد ( رضوان اللَّه عليها ) في زقاق العطّارين ، ويُعرف ب ( باب الجنائز ) لأنّ الجنائز كانت تخرج منه في الغالب ، ويُعرف أيضاً ب ( باب النساء ) لأنّ النساء كنَّ يدخلن منه إلى بيت اللَّه الحرام ، ويقال له أيضاً باب ( الأفضلية ) لقربه من مدرسة الأفضليّة ، و ( باب الحريريّين ) لأنّ الحرير يُباع قرب هذا الباب ، و ( باب القفص ) لأنّ الصيّاغ كانوا يضعون الحلي في أقفاص لبيعها قرب الباب . ينظر : ملحس ، أخبار مكّة للأزرقي ، ج 2 ، حاشية ص 87 - 88 .