زين العابدين الحسيني الكاشاني

76

مفرحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام

عرضه كعرض الشقة مكتوبٌ عليه « إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ » « 1 » ( الآية ) « 2 » وكلّ آيةٍ فيها ذكر البيت « 3 » ، واسم السلطان ، وتاريخ عملها « 4 » . وهذه الأرباع والأجزاء مبطّنة بخامٍ أبيض يجمعها ( أزاير من قطن بيضاء ) « 5 » متوسّطة ( الغلظة ) « 6 » ( و ( كلّ شرائطها التي أُثقت ) « 7 » من أعلاها وأسفلها .

--> ( 1 ) قال تعالى : « إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ » سورة آل‌عمران ، آية 96 . ( 2 ) سقطت من ( ق ) والآية هي : قال تعالى : « إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ » ( سورة آل عمران ، آية 96 ) . ( 3 ) كقوله تعالى : « وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ » سورة آل عمران ، آية 97 ؛ وقوله تعالى : « جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » سورة المائدة ، آية 97 ؛ وقوله تعالى : « وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ » سورة الحج ، آية 26 ؛ وقوله تعالى : « وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ » سورة البقرة ، آية 127 . ( 4 ) ورد أنّ الكسوة الموجودة على الكعبة أبان حدوث السيل تعود لعهد السلطان العثمانيأحمد خان ومؤرّخة بسنة 1020 ه / 1611 م وقد تمّ رفع هذه الكسوة بعد إعادة بنائها في ولده السلطان مراد الرابع سنة 1039 - 1040 ه ، ووضعت كسوة جديدة للكعبة تحمل اسم السلطان مراد الرابع في العام المذكور . ينظر : باسلامة ، تاريخ الكعبة المعظّمة ، ص 118 - 119 . ( 5 ) وردت في ( ق ) ( ازار من القطن الأبيض ) . ( 6 ) وردت في ( ك ) ( الغلظ ) . ( 7 ) سقطت من ( ق ) و ( ف ) .