زين العابدين الحسيني الكاشاني

70

مفرحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام

( أعلاها ) « 1 » إلى ( سطحها ) « 2 » ( وسطحها مرخم أيضاً ، وهو درج عود مستديرة ودراجهُ تسعٌ وعشرون درجة ) « 3 » . وأمّا حجر إسماعيل ( عليه السلام ) « 4 » ( فجداره قصير مستدير ) « 5 » كنصف دائرة المقابل العرض الشامي ، وفيه قبر هاجر امّ إسماعيل عليه السلام وشبّر وشبير ابني هارون‌بن عمران عليهما السلام كما وردت في الأحاديث « 6 » ( الشريفة ) « 7 » وارتفاع ( جداره ذراعان ونصف الذراع ، وعرض سعته من ) « 8 » جدار عرض الكعبة إلى جدار ( طرفي ) « 9 » الحجر المقابل

--> ( 1 ) وردت في ( ق ) ( أعلاه ) . ( 2 ) وردت في ( ك ) ( سحطها ) ويبدو أنّ الناسخ قد أخطأ في نسخ هذه الكلمة . ( 3 ) وردت في ( ق ) ( وعدد درجه : تسع وعشرون درجة مستديرة كالمنارة ، وأمّا سحطها : فمرخّم أيضاً ) . ويذكر أنّ عدد مراقي ( درجات ) سلّم سطح الكعبة هي ستّة مراقي تدور دوران درج المنارة . ينظر : الأزرقي ، أخبار مكّة ، ج 1 ، ص 366 ؛ باسلامة ، تاريخ الكعبة المعظّمة ، ص 114 . ( 4 ) تجدر الإشارة أنّ أوّل تجديد للحجر المذكور حصل في زمن السلطان العثماني مرادالرابع ، خلال عمارته للبيت الحرام سنة ( 1029 - 1040 ه / 1629 - 1630 م ) . ينظر : الفاسي ، شفاء الغرام ، ج 1 ، ص 216 . ( 5 ) وردت في ( ق ) ( فالجدار القصير المستدير ) . ( 6 ) روي عن أبي عبداللَّه جعفر الصادق عليه السلام أنّ إسماعيل دفن امّه في الحجر ، وحجر عليها لئلّايوطأ قبر امّ إسماعيل في الحجر ، وفي حديث آخر للصادق عليه السلام قال « الحجر بيت إسماعيل وفيه قبرها وقبر إسماعيل » كما ورد عنه عليه السلام قوله : « وهذا مصلّى شبّر وشبير ابنا هارون » . ينظر : الكليني ، الفروع من الكافي ، ج 4 ، ص 210 - 214 . ( 7 ) سقطت من ( ك ) . ( 8 ) سقطت من ( ك ) . ( 9 ) وردت في ( ك ) ( طرف ) .