زين العابدين الحسيني الكاشاني

51

مفرحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام

الذي يُفهم ( من ) « 1 » حديث عليّ بن الحسين عليه السلام الآتي ذكره نفس التأسيس فقط ، ( لا بناء ) « 2 » الجدران ، فأحضر بعض الأوقات وأغيب بعضها حتّى وصل العمل إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود يوم التاسع من رجب ، هذا وأنا أتّقي وما أدخل معهم ( في ) « 3 » الشغل ، فذكرت لبعض أشراف مكّة من بني حسن « 4 » وهو شريك سلطنتهم وقلت له احضر ( في ) « 5 » الكعبة عسى [ أن ] « 6 » تمنعهم من أن يرفعوا الحجر ،

--> ( 1 ) وردت في ( ك ) ( في ) . ( 2 ) وردت في ( ك ) ( لإتمام ) . ( 3 ) وردت في ( ك ) ( إلى ) . ( 4 ) تعاقبت على إمارة مكة المكرمة اربع أسر من الشرفاء أولها ( أسرة أولاد إخيضر ) وينتسبون إلى الإمام حسن عليه السلام ، وقد تولوا إمارة مكة واليمامة اعتبارا من سنة 251 ه / 865 م ( عهد إسماعيل بن الأخيضر ) وحتى سنة 360 ه / 970 م عندما فرض القرامطة سيطرتهم على مكة المكرمة في عهد آخر أمرائهم ( الشريف محمد بن جعفر ) ، وبعد انسحاب القرامطة من الحرم الشريف ، تصدت ( أسرة موسى الجون ) - وتعود بنسبها إلى الإمام الحسن عليه السلام أيضا - لإمارة مكة لأكثر من 350 عاما وأول أمرائها هو الشريف ( موسى بن عبد الله ) وآخرهم ( تاج المعالي الشريف أبو الفتوح ) ومدة إمارتهم 109 سنوات ، وبعد وفاة أبو الفتوح لم يخلفه أحد ، فانتقلت إمارة مكة إلى ( أسرة بني هاشم ) المعروفين ب ( بنى فليطة ) وبقوا امراء عليها طيلة 138 عاما ، ثم انتقلت الإمارة إلى ( أسرة أبو عزيز قتادة بن إدريس ) وهو أيضا ( حسنى نسب ) وبقيت هذه الإمارة إلى ( أسرة أبو عزيز قتادة بن إدريس ) وهو أيضا ( حسنى نسب ) وبقيت هذه الأسرة معتلية زعامة مكة على مدى سبعة قرون ، وبعد ثورة الحسين بن علي ( شريف مكة ) سنة 1916 م ، ببضع سنوات آلت إمارة مكة إلى آل سعود بعد أن فرضوا سيطرتهم على الحجاز . ينظر : جارشلى ، امراء مكةص 99 . ( 5 ) سقطت من ( ق ) . ( 6 ) إضافة يقتضيها السياق .