زين العابدين الحسيني الكاشاني
31
مفرحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام
( في ) « 1 » سنة ألفٍ وأربعين في تأسيس الكعبة المشرّفة زيدت مهابتها فكتبت هذهالرسالة مشتملة علىثلاث فصول وخاتمة وسمّيتها ب ( مفرحة الأنام في تأسيس بيت اللَّه الحرام ) وأرجو من ( كرم ) « 2 » اللَّه أن يجعلها سبباً ( لرضاه ) « 3 » عنّيوعن جميع المؤمنين ( بحقّ محمّد وآله الطاهرين ) « 4 » . الفصل الأوّل : في سبب سقوط الكعبة المعظّمة - زادها اللَّه ( شرفاً وتكريماً ) « 5 » ومرتبةً وتعظيماً - وكيفيّة بنائها . الفصل الثاني : في علّة بناء الكعبة في الأرض ( وبدء ) « 6 » الطواف بها وذكر صفة الكعبة المشرّفة وطولها وعرضها وارتفاعها من خارجها وداخلها وسقفها وأساطينها وغلظ جدارها وبابها وسلّميها الداخل والخارج والحجر « 7 » والميزاب « 8 » والحجر الأسود
--> ( 1 ) سقطت من ( ق ) . ( 2 ) سقطت من ( ك ) . ( 3 ) وردت في ( ق ) ( لمرضاته ) . ( 4 ) وردت في ( ق ) ( بجاه محمّد وآله الطيّبين ) . ( 5 ) سقطت من ( ق ) . ( 6 ) وردت في ( ك ) ( وبدو ) . ( 7 ) الحجر : موضعه ما بين الميزاب وباب الحجر الغربي ، وقد ورد عن عائشة فضل الصلاة عنددخول بيت اللَّه الحرام في موضع الحجر وأنّه كان جزءاً من البيت الحرام ، ينظر : الأزرقي ، أخبار مكّة ، ج 1 ، ص 311 . ( 8 ) الميزاب : يقع في منتصف الحائط الشمالي الغربي من الكعبة المعظّمة ، وهو من عمل الوالي الحجّاج بن يوسف الثقفي ( 72 - 76 ه ) وقد وضع في هذا المكان حتّى لا يتجمّع ماء المطر على سطح الكعبة ، وقد غيّره السلطان العثماني سليمان القانوني بآخر من الفضّة سنة 959 ه / 1551 م ثمّ أبدله السلطان العثماني أحمد سنة 1021 ه / 1612 م وفي العام 1273 ه / 1856 م أبدله السلطان العثماني عبد المجيد بميزاب من الذهب هو الموجود الآن . يُنظر : الحزبوطلي ، تاريخ الكعبة ، ص 186 .