علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

90

المغرب في حلي المغرب

الرّبّ . وسيدي وإن كان المرحوم نجله ، فإني في الحزن عليه لا يبعد أن أكون مثله ؛ فذكره الحسن أخلاقه وأفعاله التي كانت تدلّ على طيب أعراقه : [ الوافر ] كأنّك لم تكن إلفي وخلّي * ولم أقطع بك الليل الطويلا 423 - أخوه أبو يحيى محمد ذكر لي والدي : أنه كان يكتب مع أخيه المذكور لعثمان بن عبد المؤمن ، وأنشدني من شعره قوله : [ السريع ] لا تدعني إلا لشدو وراح * وشادن كالمهر جمّ المراح مهفهف همّت له وجنة * تسفر في جنح الدّجى عن صباح أسكتني الخوف كخلخاله * لكن هواه ردّني كالوشاح 424 - عبد الرحمن بن الكاتب تأثّل هذا البيت بغرناطة إلى الآن ، وكان عبد الرحمن هذا يكتب عن محمد ابن سعيد صاحب القلعة ، وإياه يخاطب بقوله : يا أيها القائد المعلّى * ومن لديه النّوال نهب ليس على غيرك اتّكالي * وأنت بدري الذي احبّ وقد ترقّى بكم أناس * ألسنتهم بالثناء رحب وها أنا في الحضيض ثاو * وهم بأفق العلاء شهب 425 - ابنه أبو عبد اللّه محمد ذكر والدي : أنه اجتمع به وكان من أظرف الناس ، واستكتبه منصور بني عبد المؤمن ؛ ومن شعره قوله : [ الطويل ] يعدّ رجال آخرين لدهرهم * ومن بعد لا يحظون منهم بطائل وقلّ غناء عنك قولك صاحبي * وما لك منه غير عضّ الأنامل 426 - إسماعيل بن يوسف بن نعزلّه اليهوديّ « 1 »

--> ( 1 ) انظر ترجمته في الإحاطة ( ج 1 / ص 434 ) وأعمال الأعلام ( ق 2 / ص 230 ) والبيان المغرب -