علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

82

المغرب في حلي المغرب

في خدّ أحمد خال * يصبو إليه الخليّ كأنّه روض ورد * جنّانه حبشيّ 411 - خلف بن فرج الإلبيري السّميسر « 1 » من أعلام شعراء إلبيرة في مدة ملوك الطوائف ، مشهور بالهجاء مذكور في الذخيرة والمسهب . ومن مشهور شعره قوله « 2 » : [ مخلع البسيط ] يا آكلا كلّ ما اشتهاه * وشاتم الطّبّ والطّبيب ثمار ما قد غرست تجني * فانتظر السّقم عن قريب يجتمع الدّاء كلّ يوم * أغذية السّوء كالذنوب وقوله « 3 » : [ الوافر ] تحفّظ من ثيابك ثم صنها * وإلّا سوف تلبسها حدادا وظنّ بسائر الأجناس خيرا * وأمّا جنس آدم فالبعادا أرادوني بجمعهم فردّوا * على الأعقاب قد نكصوا فرادى وعادوا بعد ذا إخوان صدق * كبعض عقارب عادت جرادا وأنشد له الحجاريّ قوله : وقد حان ترحالي فقل لي عاجلا * على أيّ حال تنقضي عزماتي أأثني بخير أم أقول تمثّلا * كما قالت الخنساء في السّمرات إذا لم يكن فيكنّ ظلّ ولا جنى * فأبعدكنّ اللّه من شجرات وقوله : [ الطويل ] وأنحلني شوقي لكم فلو أنّني * أكون من المحسوس هبّت بي الرّيح فمن كان ذا روح شكا فقد جسمه * فها أنا لا جسم لديّ ولا روح فيا لهف نفسي أين سلع وحاجز * وأين النّقا والرّند والبان والشّيح

--> ( 1 ) ترجمته في الذخيرة ( ج 2 / ق 1 / ص 882 ) والمطرب ( ص 93 ) وأخبار وتراجم أندلسية ( ص 28 / 83 ) ونفح الطيب ( ج 2 / ص 67 ) . ( 2 ) الأبيات في الذخيرة ( ج 2 / ق 1 / ص 892 ) ونفح الطيب ( ج 5 / ص 252 / 253 ) . دون تغيير عمّا هنا . ( 3 ) الأبيات في نفح الطيب ( ج 4 / ص 259 ) والذخيرة ( ج 2 / ق 1 / ص 895 ) .