علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
70
المغرب في حلي المغرب
ولما رأت أن لا ظلام يكنّها « 1 » * وأنّ سراها فيه لن يتكتّما أزاحت غمام العصب عن حرّ وجهها * فألقت شعاعا يدهش المتوسّما « 2 » فكان تجلّيها حجاب جمالها * كشمس الضّحى يعشى بها الطّرف كلّما
--> ( 1 ) في التحفة : يجنها . ( 2 ) في تحفة القادم : فأبدت شعاعا يرجع الصبح مظلما .