علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
58
المغرب في حلي المغرب
بسم اللّه الرحمن الرحيم صلى اللّه على سيدنا محمد أما بعد حمد اللّه والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه ، فهذا : الكتاب السادس من الكتب التي يشتمل عليها : كتاب المملكة الجيانيّة وهو كتاب الآسة ، في حلى مدينة بيّاسة طيّبة الأرض ، وكثيرة الزرع والأشجار والزعفران الذي يحمل إلى الآفاق ، وهي على النهر الأعظم المفضى إلى إشبيلية ، وهي الآن في أيدي النصارى . منها : 387 - أبو جعفر أحمد بن قادم « 1 » ذكره الحجاريّ ، وأثنى عليه ، وعلى بيته ، وذكر أنه يلقّب بفلفل ، أنشد له قوله : ودّعت من أحببته وتركته * واللّه يعلم ما ألاقي بعده كنت أحمل صدّه في قربه * يا ليت شعري كيف أحمل بعده يا هل تراه من يقبّل ثغره * أو يجتنيه أو يعانق قدّه
--> ( 1 ) ترجمته في يتيمة الدهر ( ج 2 / ص 28 ) وقد أنشد له الثعالبي مقطوعات من شعره لم ينشدها ابن سيد هنا . وقد مرّت ترجمته في الجزء الأول من المغرب .