علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

293

المغرب في حلي المغرب

سير بمن أهواه في زورق * واشتعل الوجد اشتعال القبس كأنما الزورق قلبي بدا * في لجج الدمع بريح النّفس 575 - أبو جعفر أحمد بن محمد المتّيطيّ أخبرني والدي : أنه كان شاعرا مكثرا ، وأنه لقيه بسبتة في مدة المستنصر ، وله أمداح كثيرة في أبي يحيى بن يحيى بن أبي إبراهيم ملك سبتة ، ومن شعره قوله : [ البسيط ] يا سائلي عن شهاب ظلّ مرتميا * من النجوم لمدحور ومسترق كفارس حلّ إحضارا عمامته * وضمّها مسرعا في آخر الطّلق وقوله : [ البسيط ] انظر إلى الشمس قد وافت لمغربها * مصفرّة الوجه لكن ما بها خجل كأنها عندي رأي العين إذا سقطت * وخلّفت جمرة تذكى وتشتعل خريدة غطست في اليمّ وانتزعت * خلديّة ريثما تروى وتغتسل