علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

267

المغرب في حلي المغرب

الأريحيّ إلى السماحة مثل من * يرتاح للماء المروّق صادي والمعتلي فوق السّماك أرومة * والمزدري في الحلم بالأطواد قاض لدن يمّمت عدل قضائه * لم أعط جور الحادثات قيادي متواضع للّه يرفع قدره * عن أن يقاس بسائر الأمجاد ما قلد الأحكام دون تقى وهل * يتقلّد الصّمصام دون نجاد طلق المحيّا واليدين إذا احتبى * وإذا حبا رحب النّدى والنّاد لو ألبس الليل البهيم خلاله * لم تشتمل أرجاؤه بحداد طاب الثناء تصوّغا منه على * حلو الشمائل طيّب الميلاد ومنها : [ الكامل ] يا غرّة الزّمن البهيم وعصمة ال * رّجل الطريد ونجعة المرتاد خذ من ثنائي ما يكاد نظامه * ينسي فصاحة يعرب وإياد ومنها : [ الكامل ] وبنو الزمان وإن بدا ملق لهم * أضغانهم كالجمر تحت رماد لا غرو أنّك قد نبّت خلالهم * قد ينبت النّوار بين قتاد عجبا لمن قد رام سبقك منهم * أنّى العيس سبق جواد جلّ اعتلاؤك أن تساجله علا * من ذا يضاهي لجّة بثماد لا زلت ترفل في سوابغ أنعم * فضفاضة الأذيال والأبراد وبقيت زينا للبلاد ورفعة * إن الصوارم زينة الأغماد وقوله : [ الكامل ] وتنفّست وقد استحرّ تنهّدي * فوشى بذاك النّدّ هذا المجمر وقوله : [ البسيط ] علوت كلّ عظيم الشأن مرتبة * إن الخلاخيل تعلوها التقاصير وقوله : [ الكامل ] ومرنّة قدحت زناد صبابتي * والبرق يقدح في الظلام شراره ورقاء تأرق مقلتي لبكائها * ليلا إذا ما هوّمت سمّاره إيه بعيشك يا حمامة خبّري * كيف الكثيب ورنده وعراره أترنّحت بتنفّسي أثلاثه * أم أينعت بمدامعي أزهاره