علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
264
المغرب في حلي المغرب
وقوله : [ مجزوء الكامل ] قم سقّني ذهبيّة * إن الأصيل مذهّب وليسبقن زهر الكوا * كب للزّجاجة كوكب أو يا ترى ذيل السحا * ب على الحدائق يسحب والقضب ترقص والغدي * ر مع الحمائم يصخب وإذا ترنّم أورق * فيه تدفّق مذنب والطّلّ دمع سائل * أو درّ سلك ينهب والبرق صفحة صارم * أو مارج يتلهّب ومهفهف يصبو إلي * ه الشّادن المترقّب طابتت حميّاه وريّ * اه أنمّ وأطيب شرب المدام وعلّني * من ثغره ما يشرب حتى إذا انبرت الشّمو * ل بمعطفيه تلعّب عانقت منه أصبح حتّى * لاح صبح أشهب فغدا اصطباحي من ثنا * ياه الرّضاب الأشنب وقوله من مرثية « 1 » : [ الطويل ] تضمّن منه القبر حلى مكارم * فخيّل لي أن التّراب ترائب لئن صفرت منه يد المجد والعلى * فقد ملئت من راحتيه الحقائب وو اللّه ما طرفي عليك بجامد * وهل تجمد العينان والقلب ذائب ولا لغليل البرح بعدك ناضج * ولو نشأت بين الضلوع سحائب ومنها : [ الطويل ] هو القدر المحتوم إن جاء مقدما * فلا الغاب محروس ولا الليث واثب وما الناس إلّا خائضو غمرة الرّدى * فطاف على ظهر التراب وراسب وقوله : [ الوافر ] أعدّ الهجر هاجرة لقلبي * وصيّر وعده فيها سرابا وقوله : [ الرمل ]
--> ( 1 ) الأبيات في كتاب السفينة ببعض الاختلاف عمّا هنا .