علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
215
المغرب في حلي المغرب
ومن مستعذب شعره قوله : [ السريع ] هذا لسان الدّمع يملي الغرام * في صفحة أثّر فيها السّقام فهل يماري في الهوى منكر * والبدر لا ينكر حين التّمام عهد لهند لم يكن بالّذي * تقدح فيه نفثات الملام يا نهر إشنيل ألا عودة * لذلك العهد ولو في المنام ما كان إلا بارقا خاطفا * ما زلت مذ فارقني في ظلام آه من الوجد على فقده * وليس تجدي آه للمستهام للّه يوم منه لم أنسه * وذكر ما أولاه أولى ذمام إذ هند غصن بين أغصانها * كالدّوح يثنيه هديل الحمام يا هند يا هند ألا عطفة * أما لهذا الصّرم حين انصرام أتذكرين الوصل ليل المنى * بمرقب العطف وجزع الإكام وإن تذكّرت فلا تذكري * إلا على ساعة والدي الحمام