علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
18
المغرب في حلي المغرب
إذا جاش صدر الأرض بي كنت منجدا * وإن لم يجش بي كنت بين التهائم أكلّ بني الآداب مثلي ضائع * فأجعل ظلمي أسوة في المظالم ستبكي قوافي الشعر ملء جفونها * على عربيّ ضاع بين الأعاجم « 1 » وقوله : أمصطبر أنت إن قوّضوا * وأمّوا المصيف من المربع ستجزع إن صرت في ركبهم * وإن لا تسر فيهم تجزع تخيّر لنفسك في حالتي * ن فاقض بإحداهما واصدع فإمّا على نيّة فاعتزم * وإماعلى ظلع فأربع قد ابتكروا واستقلّت بهم * قلائص مشدودة الأنسع قليلا علينا فإنا على * أسى مؤلم ، وهوى مضرع نشيّعكم ولعل الغنا * ء للصب نظرة مستمتع وبي كمد لو غدا بالصّفا * لذبن ، وبالورق لم تسجع وجدنا بكم على بينكم * ومن أجلكم فوق ما ندّعى وقوله « 2 » : [ الكامل ] بأبي غزال غازلته مقلتي * بين العذيب وبين شطّي بارق وسألت منه قبلة تشفى الجوى * فأجابني فيها بوعد صادق بتنا ونحن من الدّجى في لجّة * ومن النجوم الزّهر تحت سرادق حتى إذا مالت به سنة الكرى * زحزحته « 3 » شيئا ، وكان معانقي باعدته « 4 » عن أضلع تشتاقه * كيلا « 5 » ينام على وساد خافق ومن كتاب نجوم السماء في حلى العلماء 336 - أبو محمد عبد اللّه العسال « 6 »
--> ( 1 ) في الذخيرة والقلائد : أعاجم . ( 2 ) بعض هذه الأبيات في نفح الطيب ( ج 4 / ص 184 ) والذخيرة ( ج 2 / ق 2 / ص 636 ) . ( 3 ) في الذخيرة : باعدته . ( 4 ) في الذخيرة : زحزحته . ( 5 ) في الذخيرة : كي لا . ( 6 ) هو أبو محمد عبد اللّه بن فرج بن غزلون اليحصبي ، المعروف بابن العسال . شاعر مغلق ، توفي سنة -