علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

175

المغرب في حلي المغرب

عالم جليل ، وزاهد مشهور ، في مدة الملثمين ، ومن مشهور شعره - وهو في صلة ابن بشكوال - قوله « 1 » : [ البسيط ] سلو عن الشوق من أهوى فإنّهم * أدنى إلى النّفس من وهمي ومن نفسي ما زلت مذ سكنوا قلبي أصون لهم * لحظي وسمعي ونطقي إذ هم أنسي فمن رسولي إلى قلبي فيسألهم « 2 » * عن مشكل من سؤال الصبّ ملتبس حلّوا الفؤاد « 3 » فما يندى ، ولو وطئوا * صخرا لجاد بماء منه منبجس وفي الحشا نزلوا والوهم يجرحهم * فكيف باتوا « 4 » على أذكى من القبس لأنهضنّ من الدنيا « 5 » بحبّهم * لا بارك اللّه في زمن خانهم فنسي « 6 » ومن الشعراء 498 - أبو الحسين محمد بن سفر « 7 » شاعر المرية في عصره ، الذي يغني ما أنشده من شعره ، عن الإطناب في التنبيه على قدره ، فمن ذلك قوله « 8 » : [ الكامل ] لو أبصرت عيناك زورق فتية * يبدي بهم لجّ « 9 » السرور مراحه وقد استداروا تحت ظلّ شراعه * كلّ يمدّ بكأس راح راحه لحسبته خوف العواصف طائرا * مدّ الحنان على بنيه جناحه

--> - الصدفي ( ص 27 ) ونفح الطيب ( ج 4 / ص 201 ) والمطرب ( ص 90 ) والصلة ( ص 136 ) توفي بمراكش سنة 536 ه . ومن مؤلفاته : ( محاسن المجالس ) ( 1 ) الأبيات في نفح الطيب ( ج 4 / ص 201 ) والمطرب ( ص 90 ) ببعض الاختلاف عمّا هنا . ( 2 ) في النفح : ليسألهم . ( 3 ) في النفح : فؤادي . ( 4 ) في النفح : قرّوا . ( 5 ) في النفح : إلى حشري . ( 6 ) في النفح : ونسي . ( 7 ) انظر ترجمته في المقتضب من كتاب تحفة القادم ( ص 154 ) ونفح الطيب ( ج 1 / ص 156 ) والوافي بالوفيات ( ج 3 / ص 114 ) ، والرايات لابن سعيد ( ص 75 ) . ( 8 ) الأبيات في الرايات ( ص 75 ) . ( 9 ) في الرايات : لهم بهج .