علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

104

المغرب في حلي المغرب

والزراقم : الحيّات مشتقّة من الزرقة . وله في إقرائه نوادر مضحكة أعجبها أنّ ابن الصابونيّ شاعر إشبيلية كان يلقّب بالحمار ، ويحرد ، فلا حجه يوما في مسألة ، فقال له : كذا هي يا حمار يا حمار ، إلى أنّ تدرّج حتى قال يا ملء السماوات والأرض حميرا ، ثم جعل إصبعيه في أذنيه وزحف إلى أذيال الحصر وهو ينهق كالحمار ، وقد بلغني أنه مات رحمه اللّه .