علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

48

المغرب في حلي المغرب

وذكره الثعالبي في اليتيمة ، وأنشد له الشقندي ما تقدم في رسالته والحجاري في الحديقة « 1 » . 22 - عم أبي عامر بن شهيد أنشد له في حانوت عطار « 2 » : صدودا وإن كان الحبيب مساعفا * وبعدا وإن كان المزار قريبا وما فتئت تلك الديار حبيبة * لنا قبل أن نلقى بهنّ حبيبا ولو أسعفتنا بالمودّة في الهوى * لأدنين إلفا أو شغلن رقيبا وما كان يجفو ممرضي غير أنه * عدته العوادي أن يكون طبيبا 23 - أخو أبي عامر بن شهيد أنشد له في الكتاب المذكور : شكوت إليك صروف الزمان * فلم تعد أن كنت عون الزمان وتقصر عن نعمتي قدرتي * فيا ليتني لسوى من نماني ولا غرو للحر عند المضي * ق أن يتمنّى وضيع الأماني 24 - أبو حفص أحمد الأصغر بن محمد بن أبي حفص أحمد الأكبر بن برد قال ابن بسام عنه « 3 » : فلك البلاغة الدائر ، ومثلها السائر . ووصفه بالنظم والنثر ، وما أورد له يغني عن الإطناب في وصفه . ولحق جده أبا حفص وقرأ عليه ، وسيذكر في مدينة الزاهرة . وصنّف كتابا رفعه للمعتصم بن صمادح صاحب المريّة « 4 » ، في بعض فصوله في الحمد :

--> ( 1 ) حانوت العطار - لأبي عامر أحمد بن عبد الملك القرطبي الأندلسي المتوفى سنة 426 ه . ( 2 ) انظر ترجمته في الذخيرة ( ج 1 / ق 1 / ص 486 ) والجذوة والمطمح ( ص 24 ) والمسالك ( ج 8 / ص 311 ) ، كشف الظنون / ح 1 / ص 624 . ( 3 ) انظر ترجمته في جذوة المقتبس ( ص 107 ) وبغية الملتمس ( ص 153 ) والمسالك ( ج 8 / ص 311 ) ومعجم الأدباء ( ج 2 / ص 106 ) . والذخيرة ( ج 2 / ق 1 / ص 491 وما بعدها ) . ( 4 ) هو المعتصم أبو يحيى محمد بن معن . سيترجم له ابن سعيد في الجزء الثاني من المغرب ص 195 . وانظر ترجمته في قلائد العقيان ( ص 47 ) والذخيرة ( ص 238 ) ولسان الدين في أعمال الأعلام ( ص 220 ) والمطرب لابن دحية ( ص 34 ) .