علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

365

المغرب في حلي المغرب

لا تسقني الكأس إلا من دم البطل * ولا تغنّ بغير البيض والأسل ومنها : [ البسيط ] قد كنت أثنى من الآمال جامحة * فعندما لحت لي لم يبق من أمل وكان شغلي بهذا الدهر مذ زمن * فليس لي الآن غير المدح من شغل وقوله : من لي به بدويّ لا يهذّبه * لين الكلام ولا يرتاح للغزل وكلما رمت لثما منه قيّض لي * وجها يريني فيه اليأس من أملي واها له من غزال ضاع في بقر * اللثم عندهم كالطعن بالأسل 320 - صالح بن جابر هو الشاعر الثاني . عاصر ابن الطراوة المذكور وهجاه ، ومن شعر قوله : لبكائي تبكي الغمام وإني * لست راض عن دمع تلك الغمام لو وفت بالذي أريد لدامت * أبد الدهر في توالي انسجام لست أرضى بغير دمعي دمعا * إنه ناثر دمي من نظام